8 ربيع الأول 1440 هـ   -  16 نوفمبر 2018 م
Skip Navigation Linksالرئيسة > الفتاوى
كتاب وزارة الموارد المائية والري، والمرفق به شكوى متكررة؛ بشأن طلب تعديل حساب وقت صلاة الفجر؛ حسب كتاب معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية الموجه للإدارة المركزية للشئون الهندسية بوزارة الأوقاف، والمرفق بالخطاب، والذي أفاد: بأن المعهد بصفته الجهة البحثية التي يمكنها القيام بمثل هذه الأبحاث، وبما لديه من أبحاث وكوادر علمية متخصصة في مواقيت الصلاة ورؤية الهلال، قد قام بالعديد من الأبحاث العلمية بما يخص صلاة الفجر، بداية من 1984م وحتى الآن، والمنشور في مجلات علمية متخصصة، بالإضافة إلى رحلات علمية جماعية من المتخصصين وغيرهم في مواقع عدة من جمهورية مصر العربية حول صحة ميقات صلاة الفجر، وقد خلصت فيها النتائج إلى أن ميقات صلاة الفجر يحين عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 14.7°، وأن زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق المعمول بها حاليًّا 19.5°، علمًا بأن الجهة التنفيذية المسئولة عن حساب مواقيت الصلاة ونشرها في المحافظات هي هيئة المساحة المصرية. طالع أيضا ...
ما هو الفرق بين المني والمذي والودي؟ وأيهما يوجب الاغتسال؟ وجزاكم الله خيرًا. طالع أيضا ...
حلف على أمر ولم يفِ به، فماذا عليه؟ طالع أيضا ...
ظهرت في الآونة الأخيرة لعبة تسمى "لعبة الحوت الأزرق" أو "Blue Whale"، وهي متاحة على شبكة الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية، تطلب من المشتركين فيها عددًا من التحديات، وهذه التحديات تنتهي بطلب الانتحار من الشخص المشترك، أو تطلب منه ارتكاب جريمةٍ ما، ويطلب القائمون عليها أن يقوم اللاعب بعمل "مشنقة" في المكان الذي يكون متواجدًا فيه قبل الخوض في تفاصيل اللعبة، وذلك للتأكد من جدية المشترك في تنفيذ المهام التي تُطلَب منه. والمشاركة في هذه اللعبة تكون عن طريق تسجيل الشخص في التطبيق الْمُعَدِّ لها على الإنترنت أو الأجهزة المحمولة الذكية "Smart Phone"، وبعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي يُطلب منه نقش الرمز "F57" أو رسم "الحوت الأزرق Blue Whale" على الذراع بأداةٍ حادة، ومِن ثَمَّ إرسال صورةٍ للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلًا، لتبدأ سلسلةُ المهامّ أو التحديات، والتي تشمل مشاهدةَ أفلام رعبٍ والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر حقيقةً بهدف التغلب على الخوف، وقتل حيوانات وتعذيبها وتصويرها ونشر صورها، لتنتهي هذه المهام بطلب الانتحار؛ إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين، فإن لم يفعل يهدد بقتل أحد أفراد عائلته أو أحد أقرانه، أو نشر معلومات شخصية مهمة عنه. وقد أكدت تقارير رسميةٌ تأثيرَ هذه اللعبة وخطورتها على المشاركين فيها بشكلٍ حقيقيٍّ؛ حيث أقدم بعضهم على الانتحار في بعض الدول الأوربية والعربية. ومخترع هذه اللعبة هو "فيليب بوديكين"، وقد طرد من عمله وتم القبض عليه، فقال بعد اعترافه بجرائمه: إن هدفه منها تنظيف المجتمع من النفايات البيولوجية، وأن هؤلاء ليس لهم قيمة. فما حكم الشرع في ممارسة هذه اللعبة والمشاركة فيها؟ طالع أيضا ...
أعيش مع زوجي وأولادي الثلاثة في إحدى المدن الألمانية والتي تُعدُّ من أغلاها معيشة، أكافح أنا وزوجي لتوفير حياة كريمة للأسرة، ولكن نظرًا لغلاء المعيشة يتوجب علينا دفع 1600 يورو إيجارًا شهريًّا لخمسة أفراد، ويُعدُّ هذا المبلغ كبيرًا جدًّا علينا، واستمر هذا الوضع لسنواتٍ عدَّةٍ، وفكرت أنا وزوجي في شراء وحدةٍ سكنيةٍ حتى لا تضيع هذه الأموال الطائلة، على أن يكون القسط الشهري هو قيمة الإيجار الشهري الذي ندفعه، ولكن لشراء الوحدة السكنية يتوجب علينا الذهاب إلى البنوك والحصول على قرض عقاري، وخوفًا من شبهة الربا أحضرتُ لفضيلتكم كل التفاصيل المتعلقة بالقرض العقاري من البنك، ومترجمة ترجمة معتمدة إلى اللغة العربية، وطرق السداد المختلفة. الرجاء المساعدة في إرشادنا بالطرق الشرعية لإبعاد شبهة الربا؛ لأننا طوال تلك السنوات لم نقم بشراء شيءٍ تفاديًا للربا. علمًا بأن هذا الوضع ينطبق على كثيرٍ مثلي في أوروبا. وجزاكم الله خيرًا. طالع أيضا ...
12345678910...>>
Feedback