11 ربيع الأول 1440 هـ   -  19 نوفمبر 2018 م
Skip Navigation Linksالرئيسة > تراجم وسير

الإمام مصطفى العروسي

اسمه:
مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي.

الميلاد:
ولد الإمام الشيخ العروسي - رحمه الله - سنة 1213هـ.

نشأته ومراحل تعليمه:
نشأ الإمام الشيخ مصطفى العروسي - رحمه الله - في بيت علم، فتلقى العلم على يد والده الإمام محمد العروسي شيخ الجامع الأزهر، وعلى أيدي كبار علماء ومشايخ الأزهر.

مؤلفاته:
ترك الشيخ العروسي مؤلفات قيمة، منها:
- حاشية على شرح الشيخ زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية في التصوف (أربعة أجزاء).
- العقود الفرائد في بيان معاني العقائد.
- الفوائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة والحمدلة.
- الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية.
- كشف الغمة وتقييد معاني أدعية سيد الأمة.
- أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات.
- القول الفصل في مذهب ذوي الفضل.
- الهداية بالولاية فيما يتعلق بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾ [الحج: 52].

ولايته للمشيخة:
لما أضعف المرض الإمام الشيخ الباجوري -رحمه الله- وتقدَّم في السن صدر القرار بإنابة أربعة وكلاء عنه في القيام بشؤون الأزهر، ويكون على رأسهم الشيخ مصطفى العروسي، واستمر هذا الوضع حتى بعد وفاة الإمام الباجوري -رحمه الله- إلى أن وليها الإمام مصطفى العروسي سنة 1281هـ، كما وليها من قبل أبوه وجده.

وكان الإمام الشيخ العروسي قوي الشخصية حريصًا على النظام والدقة، فخافه الطلاب وهابه المشايخ والأمراء، وكان الشيخ العروسي لا يخشى إلا الله، حريصًا على تنفيذ أوامر الشريعة الإسلامية، بدقة متناهية دون تنازل أو تراخ، وحرم غير الأكْفَاء من التدريس في الجامع الأزهر، وكان يرى أن هذه المكانة -التدريس بالأزهر- يجب ألا تكون إلا لمن توافر فيه العلم، والثقافة، والخلق، والأدب، ومضى في تنفيذ ذلك بعزم وصرامة، فمنع الكثيرين ممن يتحرون التدريس في الجامع الأزهر، ووضع امتحانًا للمدرسين حتى يميز الصالح من الطالح، ولكن لأول مرة في تاريخ مشيخة الأزهر جاء قرار الخديوي إسماعيل بعزل الشيخ العروسي من منصب المشيخة دون تقديم أسباب أو مبررات لذلك العزل، وتم ذلك عام 1287هـ، وكانت هذه الحادثة هي المرة الأولى من نوعها، ويعود ذلك إلى ظلم الخديوي إسماعيل، وتدخله في أمور تمس مشاعر الشعب المسلم الذي ينظر إلى شيخ الأزهر نظرة روحيَّة تتصل بعقيدته، وربما خشي إسماعيل من قوة الشيخ العروسي من أن يقوم بثورة ضد الخديوي أو تشجيع ثورة ضده على الأقل خصوصًا وقد زادت المظالم في عهده، واشتكى الناس من سوء المعيشة وشظف العيش في حين يعيش الخديوي حياة ترف وبذخ لا تتلاءم مع حال الشعب.

وفاته: 
توفي الإمام الشيخ مصطفى العروسي - رحمه الله - سنة 1293هـ.

مصادر ترجمته:
- الأزهر في اثني عشر عامًا، نشر إدارة الأزهر.
- الأعلام للزركلي 7/243.
- شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي 2/56،57.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف: علي عبد العظيم.

Feedback