هل يجب على العامي أن يلتزم مذهبًا مُعيَّنًا من المذاهب الفقهية؟ أم يجوز له أن يُقلِّد أي المذاهب، ويتخيَّر من أقوال المُجتهدين؟ أفيدونا أفادكم الله. 

جعل الإسلام العقل حكمًا في الدين والإيمان. ما هي الأدلة الشرعية على ذلك؟ 

هل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند فتحه لخيبر هذه العبارة: "دجاج خيبر"؟ وهل أساء العَوَام فهم هذه العبارة؟ وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أعطى كل دَاجِن بخيبر لجَبَل بن جَوَّال الثعلبي، ولابن لُقَيم العبسي؟ 

برجاء التفضل بإفادتي بفتوى دينية عن موقف الإسلام من موضوع الرسالة التي أنوي تقديمها بعنوان تصوير القصص القرآني. دراسة تطبيقية لفن الرسم وأثر ذلك في المتلقي من سن تسعٍ إلى ثلاث عشرة سنة تربويًّا وسلوكيًّا. 

ما حكم ما إذا صدر عن العاميِّ تصرُّفٌ فيه اختلاف بين المذاهب الفقهية، ثم سأل عنه أحد المفتين، فهل يجوز للمفتي أن يفتيه بما يوافق فعله وإن خالف ذلك مذهب المفتي، أم أنه يجب عليه الالتزام بمذهبه، أو إلزام المستفتي بمذهب واحد من المذاهب الفقهية؟ 

ما رأي الدين في مسألة تغيير المسلم لدينه؟ وهل يجوز للحاكم الاجتهاد مع وجود النص القرآني أو النبوي؟ وهل يجوز للحاكم تأويل النص القرآني أو النبوي؟ وهل يجوز له إنكار الثوابت؟ وهل يجوز الأخذ برأي أحد من غير المسلمين وعلماء الإسلام في أمر يتعلق بالدين؟ 

هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبأولياء الله الصالحين؟ وهل التوسل يكون بالجاه أو بالذات؟
وما قول فضيلتكم في حديث استسقاء سيدنا عمر بسيدنا العبَّاس رضي الله عنهما: أهو من التوسل بالذات أم بالدعاء؟
وهل يجوز المسح على القبر، والسجود أمامه من باب التعظيم؟
وقولنا: مدد يا فلان؛ كقولنا: مدد يا حسين، أو مدد يا رسول الله، هل هذا القول إن صدر من عامّي لا يعرف معناه بناءً على قولٍ مِن شيخٍ يأثم الشيخ؟
أُريد من فضيلتكم قولًا شافيًا حول هذا الموضوع، حيث إنني طالب أزهري يُلقِي عليَّ بعضُ زملائي هذه الأشياء، مع العلم أنَّ هؤلاء من المتشددين الذين يكفرون من يفعل ذلك، وأُريد من فضيلتكم ردًّا قاطعًا عليهم. حفظكم الله ورعاكم، وعلى طريق الخير سدَّد خُطاكم. 

مواقيت الصلاة

الفـجــر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
;
; ;