13 رمضان 1436 هـ En | Fr | De | RU | TR | ID
بحث متقدم
طالع أيضًا
Facebook Twitter Youtube RSS
فضيلة المفتي ينعي النائب العام      فضيلة المفتي يدين الاعتداء الغاشم على موكب النائب العام      مؤتمر الفتوى .... إشكاليات الواقع وآفاق المستقبل 17و18 أغسطس 2015      
عقائد عبادات مجتمع وأسرة معاملات مالية آداب وأخلاق جنايات وأقضية شؤون عادات مستجدات ونوازل
الرئيسة    >>  الفتاوى  >>  مجتمع وأسرة    >>  الطلاق  

قال لزوجته تحرمي عليّ

اطلعنا على الطلب المقيد برقم 3292 لسنة 2005م المتضمن :  قلت لزوجتي: "تحرمي عليّ زي أمي وأختي" بنية عدم معاشرتها، وقد صمت ستين يوما متتالية. 
ثم قلت لها في مرة ثانية: "لو بيتي في بيت أبوك تبقي تحرمي عليَّ زي أمي وأختي" بنية عدم معاشرتها، وباتت. فما الحكم؟

الـجـــواب : فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد

    قول السائل لزوجته في المرة الأولى: " تحرمي عليّ زي أمي وأختي" كناية في الظهار ولتصريحه بأنه كان ينوي عدم المعاشرة يكون قد ظاهر منها؛ ولأنه كفر كفارة ظهار فقد أدى ما عليه، ولكن الشرط في ذلك أن يكون قبل مسه لزوجته وإلا فقد صحت الكفارة مع الحرمة.
    وقوله لها في المرة الثانية: "لو بيتي في بيت أبوك تبقي تحرمي عليّ زي أمي وأختي" مع نية عدم المعاشرة هو تعليق للظهار؛ ولكونها قد باتت فقد صار مظاهرا منها، وعليه كفارة الظهار كالمرة الأولى وذلك قبل أن يمسها أيضا؛ لقوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ المجادلة: 4، وهي زوجته ولم تطلق منه بأي من اللفظين.  والله سبحانه وتعالى أعلم.

طالع الملف
تحريم طليقة الابن ولو قبل الدخول
حكم منع تعدد الزوجات والطلاق إلَّا بعد موافقة القاضي
أحكام الطلاق الرجعي
تطليق الزوجة لنفسها
اكتشاف الزوج عيبًا في زوجته
طالع أيضًا
الرئيسة عن الدار طلب فتوى خريطة الموقع آراء ومـقـتـرحــات اتصل بنا