16 جُمادى الآخرة 1435 هـ
بحث متقدم
طالع أيضًا
Facebook Twitter Youtube RSS
دار الإفتاء: التعدي على الأراضي الزراعية بالبناء حرام شرعًا      
عقائد عبادات مجتمع وأسرة معاملات مالية آداب وأخلاق جنايات وأقضية شؤون عادات مستجدات ونوازل
Skip Navigation Linksالرئيسة > بيانات الدار

دار الإفتاء تشارك في مؤتمر دولي حول السلام بين الأديان باليابان وتدعو إلي ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا

    أناب فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة -مفتى الجمهورية- الدكتور/ إبراهيم نجم -المستشار الإعلامي لفضيلة المفتى- للمشاركة في حضور فعاليات المؤتمر العالمي للسلام بين الأديان في اليابان في الفترة من 19 إلي 23 من الشهر الجاري بمشاركة وفود من 18 دولة, وسوف يلقي د.نجـم بحثاَ في المؤتمر بعنوان "التعايش بين الأديان التحديات والآمال: رؤية إسلامية".

    يؤكد نجـم في بحثه أن التعايش بين المسلمين وغيرهم من أهل الأديان ينبغي أن ينطلق من الثقة والاحترام المتبادلين ومن الرغبة في التعاون لخير الإنسانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وإقامة جسور للتقارب الإنساني, ويتسع مفهوم التعايش بين الأديان للقضاء علي أسباب التوتر وعدم الاستقرار في أنحاء عديدة من العالم مثل فلسطين وكشمير والفلبين وكذلك التصدي لظواهر التعصب والإسلاموفوبيا والتي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية مثل ظاهرة حرق وتمزيق المصحف والخطاب العدائي في العديد من وسائل الإعلام الغربية التي لا تبرح في وصف الإسلام بالرجعية والإرهاب، وأكد نجـم أن مثل هذه الموجات العدائية من شأنها أن تعرض كل جهد يبذل في مجال التقارب والتعايش للخطر بأن يفقده جدواه ويفرغه من مضمونه ويسلبه أهميته.

    ويختتم نجـم بحثه بالتأكيد علي أن التعايش بين الأديان لا يعني بأية حال من الأحوال تمييع المواقف وخلط الأوراق ومزج العقائد وتذويبها واستطرد قائلا أن التعايش بين الأديان يقتضي بالضرورة احتفاظ كل طرف بدينه والالتزام والتمسك بمكونات هويته وخصوصياته وقيمه مشيرا إلي أن التعايش الذي يسلب المسلم هويته ويجعل توازنه يختل ويذيب خصوصياته وقيمه ليس بتعايش وإنما هو مسخ وتضليل.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية
 18/9/2010

الرئيسة عن الدار طلب فتوى خريطة الموقع آراء ومـقـتـرحــات اتصل بنا