1 ربيع الأول 1439 هـ   -  20 نوفمبر 2017 م
المشكلات التي يسعى المؤتمر لحلها

1- لاحظتِ الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أن أغلب المراكز الإسلامية في البلاد التي يوجد بها جاليات مسلمة في الخارج يسيطر عليها المنتمون لتيار الإسلام السياسي الذين يعملون بخطط منظمة للنيل من ريادة ومكانة الدولة المصرية وخاصة في الجانب الديني، وهذا الخطر لا يصحُّ تركه دون مواجهة فعالة تستعيد الريادة المصرية العالمية في المجال الديني والإفتائي، خاصة أن الماضي القريب يشهد بأن هذه المراكز كانت تدين بالتبعية للدولة المصرية في منتصف القرن الماضي.

2- تظل مسألة المهاجرين الأجانب قضية مقلقة للأمن والسلم العالمي، وبتحليل المبنى الخاص بهذه القضية وجدناه منطلقًا من فتاوى متطرفة توجب الهجرة على هؤلاء الأجانب إما إلى مستقر الكيان الداعشي وإما للقيام بعمليات انتحارية تخريبية في بلدان العالم، وخاصة الدول الإسلامية المحورية كمصر؛ مما يجعل من الضروري إيجاد بديل لهذه الفتاوى المتطرفة بين أبناء هذه الجاليات حتى لا تستمر هذه الجاليات مصدرًا رئيسًا لتصدير هؤلاء البشر المتفجرين.

3- يظل واقع الجاليات المسلمة يزداد صعوبة يومًا بعد يوم في ظل ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تسيطر على الواقع الذي يعيشه أغلب أبناء الجاليات المسلمة، وخاصة أن هذه الصعوبة في أكثر الحالات يكون المتسبب فيها بعض المنتسبين إلى الإسلام بأفعاهم اللاإنسانية الخالية من القيم والمليئة بالكراهية لكل مخالف حتى أصبحوا بحق هم أهم الرسامين للصورة النمطية السيئة للمسلمين في هذه البلاد، وهذا يعني ضرورة وجود بديل لتلك الصورة المشوَّهة التي تزداد سوءًا إذا لم يتم تداركها.

4- يظل ضعف الكوادر الإفتائية في الجاليات المسلمة وتبنيها مناهج غير معتدلة يمثل تهديدًا كبيرًا للمنهج الوسطي المعتدل، وقد لاحظت مراكز الأبحاث المهتمة بشأن الجاليات تراجع تبني المنهج المعتدل حتى لدى الباحثين الأكاديميين.

 

Feedback