يقول السائل: ما المعنى المراد من إضافة النسيان لله سبحانه وتعالى كما ورد في آيات القرآن الكريم؟ وكيف نفهم هذه الآيات في حقه سبحانه وتعالى؟

ما حكم التسمية باسم: "رحيم" و"كريم"؟

ما المعنى المراد من قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 65]؟

 ما حكم التشاؤم أو التفاؤل ببعض الأرقام أو ببعض الأيام التي يتَوقَّع معها الشخص حصول شيءٍ من خير أو شر؟

هل مكان الله تعالى فوق العرش؟ حيث خرج علينا إمام مسجد وقال ذلك القول مستدلًّا بسؤال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للجارية عندما قال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. 

 أنا طالب بكلية الشريعة، وقد تعلمت ودرست في علم العقيدة أن الله موجود بلا مكان ولا يتحيز في أي جهة. فأفتوني في ذلك؛ حيث إن هناك بعض من يتهجم على عقيدة الأزهر.

قرأت كل ما وقع في يدى من كتب العقيدة والتوحيد، وتوصلت إلى أن أهل الرأي متهمون بالتأويل، والاتجاه السلفي متهم بالتشبيه، فما مدى صحة ذلك بالنسبة للرأي المعتدل؟ وهل التأويل هو الأصح أم ماذا؟ وأين الحق في ذلك؟ أرجو التوضيح.

أين الله؟ وهل هو في السماء كما يقول بعض الناس؟ وكيف نرد عليهم؟

هل من الممكن أن يرى الإنسان ربه فى المنام؟

مواقيت الصلاة

الفـجــر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
;
; ;