الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
13 يوليو 2025 م

خلال مشاركة فضيلته في فعاليات الجلسة الافتتاحية للملتقى الثقافي للشباب، تحت رعاية مجمع البحوث الإسلامية.. مفتي الجمهورية يؤكد: اللغة العربية وحي إلهي نقل هذه الأمة من أمة هشة ضعيفة إلى أمة سائدة

خلال مشاركة فضيلته في فعاليات الجلسة الافتتاحية للملتقى الثقافي للشباب، تحت رعاية مجمع البحوث الإسلامية.. مفتي الجمهورية يؤكد:  اللغة العربية وحي إلهي نقل هذه الأمة من أمة هشة ضعيفة إلى أمة سائدة

قال فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الأزهر الشريف، جامعًا وجامعةً، له أدوار متعددة دينية ووطنية وتاريخية، موضحًا أن هناك جملة من التحديات، على رأسها تحدي الهوية، ثم الدين والتاريخ والأسرة؛ وأمام هذه التحديات، بأنواعها الكثيرة وأشكالها المختلفة، تأتي الأدوار المتعددة للمؤسسات الدينية والبحثية والأهلية والمدنية.

وأضاف فضيلة المفتي، خلال مشاركة فضيلته في فعاليات الجلسة الافتتاحية للملتقى الثقافي للشباب، الذي ينظمه مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع مجلس الشباب المصري للتنمية، بمركز الأزهر للمؤتمرات، تحت عنوان: (الشباب وتحديات العصر)، أنه لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تعالج تلك التحديات والمفاهيم أو توجه الشباب نحو ما ينبغي أن يتحلَّى به، حتى يحقق أبجديات تلك المفاهيم، ويعي ما له من حقوق وما عليه من واجبات؛ مؤكدًا أن هذا الملتقى يأتي وكأنه يدق ناقوس الخطر، في وقت يواجه فيه العالم – بشكل عام – والمنطقة العربية والإسلامية – بشكل خاص – وشبابنا – بشكل أكثر خصوصية – مجموعة من الصعوبات وجملة من التحديات.

وتابع فضيلته كلمته موضحًا أن المتربصين بعقول شباب هذه الأمة أدركوا أن القوة تكمن في الاحترام والتقدير والاعتزاز بالهوية، التي تميز أمة عن أخرى وجماعة عن غيرها؛ لذا كانت الوجهة الدائمة لهم هي العمل على إيجاد نوع من الهزيمة النفسية، التي يترتب عليها التقليل من شأن الهوية، تلك الهوية التي تعني الدين واللغة والتاريخ والأسرة والإرث الحضاري الكبير.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن الدين وضعٌ إلهي، جاء لتحقيق الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة؛ إلا أن سهام النقد توجهت إليه تارةً بأنه يعوق التقدم، وتارةً بوصفه بالجمود والانغلاق، وتارةً ثالثة بوصف أحكامه بالقسوة والتطرف والإرهاب، أو باتهام المنتسبين إليه بالشذوذ الفكري، أو السعي إلى مسخه وتشويهه وتمييعه؛ وكل ذلك لما يحمله من مقومات الحياة، وأسباب التقدُّم، وعوامل البناء.

وفي سياق متصل، أوضح فضيلته أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة اتصال، وإنما هي وحي إلهي نقل هذه الأمة – على قلة حيلتها – من أمة هشة ضعيفة إلى أمة سائدة، واستطاعت أن تربط بين بني الإنسان برباط مقدس لا يُنظر فيه إلى اللون أو الجنس أو اللغة، بل يُنظر فيه إلى مقياس التقوى والعمل الصالح.

وأضاف فضيلة المفتي أن التاريخ هو الإرث الحضاري الذي يشهد له الواقع ويقرّ به المنصف، لكننا في هذا العصر نواجه نعرات كاذبة تروّج لفكرة أن العرب والمسلمين عالة على غيرهم، وأنه ليس لهم نصيب في الإرث الحضاري أو الحضارة الإنسانية، والحقيقة أن العكس هو الصحيح، فالحضارة الأوروبية، التي ننظر إليها باحترام وتقدير، قد قامت على أركان الحضارة العربية والإسلامية.

وفي ختام كلمته، لفت فضيلة المفتي النظر إلى أننا أمام حالة من تزييف الواقع، ومزاعم فاسدة؛ لذا يأتي هذا اللقاء ليقرع ناقوس الخطر بأن شباب اليوم مطالب بالنظر باعتزاز وتقدير إلى هويته لأنها تشمل الدين والتاريخ واللغة، ثم تأتي الأسرة لتحافظ على كل ذلك، موضحًا أن انهيار القيم الأخلاقية في كثير من البيئات الأوروبية نتيجة تواري مفهوم الأسرة والنظرة إليها نظرة سطحية؛ لذا وجدنا تلك الدعاوى الباطلة التي تستهدف الأسرة.

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


د. عمرو الشال: التدريب العملي على مشروعات الفتوى ينمي مهارات تحرير الفتوى المنضبطة التي تلبي حاجة المجتمع-التزام الطلاب المتدربين بإنجاز مشروعات الفتوى التي كلفوا بها، يبرز مقدار الإفادة من الجانب النظري، وينبئ عن مستقبل واعد لهم.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31