06 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان ويشيد بمتانة العلاقات الدينية والعلمية بين البلدين

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان ويشيد بمتانة العلاقات الدينية والعلمية بين البلدين

استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، بمقر دار الإفتاء المصرية، السيد السفير عسكر جينيس، سفير جمهورية كازاخستان لدى القاهرة، يرافقه السيد قوجا أحمد بازيلوف، السكرتير الأول بالسفارة ؛ لبحث آفاق التعاون المشترك في المجال الديني والعلمي، وذلك في إطار العلاقات المتميزة التي تربط البلدين على المستوى الديني والثقافي.

وأكَّد فضيلة مفتي الجمهورية عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى متانة الروابط الدينية والعلمية بين البلدين، والتي تعكس مدى التقدير المتبادل والإرث الحضاري المشترك، لا سيما في ظل التعاون المستمر بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية، لافتًا إلى أهمية تبادل الخبرات، وتنظيم البرامج التدريبية والمؤتمرات العلمية المشتركة، بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية في كازاخستان، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي، ويعزز من جهود التصدي للأفكار المتطرفة ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

من جانبه أعرب السفير عسكر جينيس عن بالغ سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة التيارات المتطرفة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا حرص بلاده على توثيق علاقات التعاون مع المؤسسات الدينية في مصر، وعلى رأسها دار الإفتاء، لما لها من مكانة علمية مرموقة وخبرة واسعة في مجالات الإفتاء والتأهيل العلمي والدعوي، مشيرًا إلى تطلع بلاده لتعزيز هذا التعاون من خلال توقيع مذكرات تفاهم وتبادل الزيارات الرسمية بين العلماء والمتخصصين في الشأن الديني.

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية،في لقاءٍ يعكس التعاون المشترك والتنسيق التام بين مؤسسات الدولة.


مسيرة الأزهر الممتدة شاهد على عطاء متَّصل منذ القرن الرابع الهجري وحتى اليوم•استمدَّ الأزهر رسالته من نصوص الكتاب والسُّنة ومن تراث علمي متين تراكم عبر القرون•الاحتفاء بتأسيس الأزهر الشريف تجديد للعهد بمواصلة الرسالة وصون التراث وتطوير أدوات الخطاب بما يواكب تحديات العصر


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31