19 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جمعية التضامن الإسلامي في السنغال لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جمعية التضامن الإسلامي في السنغال لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ محمد عمر أنياس، رئيس جمعية  التضامن الإسلامي في السنغال، وذلك في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية في القارة الإفريقية، وتوسيع مجالات الشراكة العلمية والدعوية التي تسهم في ترسيخ القيم الوسطية ونشر الفكر المستنير.

وخلال اللقاء، أكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تنظر إلى القارة الإفريقية باعتبارها ساحة مهمة للتعاون وتعزيز التواصل بين المؤسسات الإسلامية، مشددًا على أن التعاون مع المؤسسات الفاعلة في إفريقيا يمثل خطوة محورية نحو مواجهة التحديات الفكرية وبناء جيل جديد من القيادات الدينية المؤهلة علميًّا وفكريًّا، مؤكدًا أن هذه الشراكات لا تقتصر على التدريب فقط، بل تمتد لتشمل التعاون في مجال البحوث والدراسات العلمية، وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة التطرف الفكري وصناعة خطاب ديني رشيد يلبي احتياجات المجتمعات المسلمة.

من جانبه، أعرب رئيس جمعية التضامن الإسلامي في السنغال عن خالص تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن جهودها في نشر المنهج الوسطي يمثل أنموذجًا يحتذى به في العالم الإسلامي، موضحًا أن الجمعية تتطلع إلى ترجمة هذا التعاون إلى مشروعات عملية في مجال التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في دعم جهود السنغال في ترسيخ قيم التعايش وتعزيز الهوية الإسلامية القائمة على الوسطية الاعتدال.

أكد معالي الأستاذ الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن الفتوى في العصر الحديث لم تعد محصورة في حدود جغرافية أو سياقات محلية، بل أصبحت "مسافرة بلا تأشيرة"، تدخل كل بيت وتؤثر في التوجهات والسلوكيات، ما يستدعي – بحسب تعبيره – إحكام ميزانها، وإتقان صناعتها، وتأهيل الفقيه بأدوات النظر والاجتهاد الرشيد.


التقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيسُ الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بسماحة الشيخ نورزيباي تاج أوغلو مفتي جمهورية كازاخستان، وذلك على هامش أعمال الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإفتاء والاستفادة من البرامج التدريبية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية.


- نواجه حروبًا أخطر من حروب الرَّصاص تستعبد العقول وتفرِّغ الإنسان من قيمه وتستهدف ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها- الاعتداء على الدين واللغة والتاريخ والوطن يحول الأمة إلى جسد بلا روح وكيان بلا وجود وعقل بلا تفكير- الدين الصحيح لا يتعارض مع العقل ولا يناقض العلم بل يحفظ الإنسان ويتفاعل مع الواقع ويبني وعيًا متوازنًا- اتهام الدين بالجمود أو الانفلات أو التشدد توظيف متعمد للتطرف وإخراج للدين عن مقاصده وقواعده العلمية- للعقل مجاله وللشرع مجاله والخلل يبدأ حين يتجاوز أحدهما دائرة اختصاصه، والقرآن كتاب هداية لا كتاب علوم تجريبية- الوطن وعاء الهُويَّة وحاضن الدين وضامن مقاصد الشريعة وضياعه يعني إنسانًا بلا مأوى ودِينًا بلا سند اجتماعي


-حصاد وحدة «حوار» التابعة لدار الإفتاء المصرية عام 2025-أكثر من 2433 جلسة نقاشية وحوار خلال العام 2025-المشكلات الاجتماعية تتصدر بنسبة 44.7% و شبهات الإلحاد والعقيدة 12.9 %-قضايا نفسية ووسواس قهري تتجاوز 21.1% من إجمالي الحالات-رصد العديد من الظواهر والمفاهيم الخاطئة وتحليلها وتقديم حلول عملية لمعالجتها


تطبيق "فتوى برو" يجيب عن 1175 سؤالًا باللغة الإنجليزية و1300 سؤال باللغة الفرنسية لمسلمي الغرب خلال عام 2025-قضايا الأسرة تتصدر اهتمامات المسلمين في الغرب بنسبة تصل إلى 40%-العملات الرقمية والمعاملات المستحدثة تشكل 20% من الأسئلة الشرعية الواردة من المسلمين في الغرب-24 مقالًا فكريًا وفقهيًا يعالج قضايا خاصة بشؤون المسلمين في الغرب


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 05 يناير 2026 م
الفجر
5 :19
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 0
العصر
2:50
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :32