الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
19 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يلتقي المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»

مفتي الجمهورية يلتقي المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»

التقى فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بالسيد الدكتور، سالم المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في «القمة الثامنة لزعماء الأديان»، المنعقدة بالعاصمة الكازاخية أستانا.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال لقائه المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، أن دار الإفتاء المصرية باتت اليوم مؤسسة عالمية تتجاوز حدودها الجغرافية، وتقوم بدور رائد في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتقديم الرأي الشرعي المعتدل المتزن في القضايا المعاصرة، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تتخذ من القاهرة مقرًا لأمانتها العامة، فإنها تضم في عضويتها أكثر من (108) دولة، وتضطلع بدور محوري في تنسيق الجهود الإفتائية على المستوى الدولي، بما يسهم في ضبط الخطاب الإفتائي، وترسيخ منهجية الفتوى الرشيدة القائمة على الوسطية والاعتدال، وتُعد منصة جامعة للمؤسسات الإفتائية حول العالم، كما تُسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وتقديم الدعم العلمي للمفتين والمتصدرين لعملية الإفتاء، بما يواكب التحديات الفكرية والفقهية المعاصرة.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية، إلى حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة متغيرات العصر والاستجابة للتحديات الفكرية والإنسانية من خلال إنشاء عدد من المراكز المتخصصة التي تدعم رسالتها وتُعزز من دورها في معالجة القضايا المعاصرة، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف، الذي يُعنى برصد وتحليل الأفكار المتطرفة، وتقديم دراسات علمية تساعد على فهم جذورها وآليات انتشارها، بما يسهم في حماية المجتمعات من الانجراف وراء هذه التيارات، كما يعمل مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، التابع لدار الإفتاء، على إبراز الجوانب الفقهية والشرعية الداعمة لفلسفة التعايش السلمي بين أتباع الأديان، مع التأكيد على أن الالتزام بالتعاليم الدينية لا يتعارض مع احترام التنوع الديني والثقافي بين البشر، فضلًا عن مركز حوار التابع لدار الإفتاء أيضًا، الذي يعمل على تعزيز التفاهم المشترك، وتقديم الصورة الصحيحة والمعتدلة عن الدين الإسلامي في مواجهة الصور المغلوطة التي تُروَّج في بعض الدوائر الإعلامية والثقافية حول العالم.

من جانبه، أعرب الدكتور سالم المالك، المدير العام لمنظمة «الإيسيسكو»، عن تقديره العميق لفضيلة مفتي الجمهورية، ولمؤسسة دار الإفتاء المصرية، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به في الاستجابة لمتطلبات الواقع والتحديات الفكرية المعاصرة، وجهودها البارزة في نشر الوعي الديني الصحيح، ومكافحة الفكر المتطرف، وتقديم خطاب فقهي رصين يلبي احتياجات المجتمعات الإسلامية في الداخل والخارج، مبينًا أنه يتابع عن قرب ما تقوم به دار الإفتاء من مبادرات رائدة ومشروعات نوعية، معتبرًا أنها واحدة من أهم المؤسسات الدينية القادرة على مد جسور التعاون والعمل المشترك، لما لها من خبرات وتجارب ثرية، متطلعًا إلى حرص «الإيسيسكو» على توثيق التعاون مع دار الإفتاء والاستفادة من جهودها المتعددة في خدمة القضايا الإسلامية والإنسانية.

يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


تزامنًا مع انطلاق «منتدى مصر»، ودعوة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أهمية رفع وعي المواطنين وتعريفهم بأهمية مواجهة الشائعات والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقريرًا عن أنماط الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة في مصر خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يعكس اتساع نطاق الشائعات، التي تناولت القضايا الاقتصادية والخدمات الحكومية والمعيشية، وامتدت إلى الموضوعات الدينية والصحية والاجتماعية، مرورًا بالأخبار المرتبطة بالأمن والسلامة العامة والأصول الوطنية والمشروعات الاستراتيجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30