28 سبتمبر 2025 م

قوافل دار الإفتاء تواصل جهودها الميدانية .. خطبة الجمعة ومجالس إفتائية في شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر والأوقاف

قوافل دار الإفتاء تواصل جهودها الميدانية .. خطبة الجمعة ومجالس إفتائية في شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر والأوقاف

واصلت دار الإفتاء المصرية قوافلها الإفتائية والدعوية الأسبوعية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، في إطار الجهود المشتركة للمؤسسات الدينية لمواجهة الفكر المتطرف ونشر الوعي الديني الصحيح.

وبدأت فعاليات القافلة اليوم الجمعة، بعقد مجلس للصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجدي المنبطح وأم شيحان قبيل أداء صلاة الجمعة، بمشاركة فضيلة الشيخ عبدالرحمن محمد أنور شلبي، وفضيلة الشيخ محمود محمد حسن البصري، أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وألقى عضوا القافلة خطبتي الجمعة في المسجدين تحت عنوان: "اليقين في الله وأثره في بناء الإنسان والمجتمع"، حيث أكد الخطباء أن «اليقين حال شريف يثمر سكون القلب وطمأنينة الروح وراحة النفس»، مشيرين إلى أن غياب اليقين يفتح أبواب الشكوك والإلحاد والتيارات الفكرية الهدامة. وشددوا كذلك على أهمية دور الأسرة في تربية الأبناء تربية سليمة تُحصنهم من الأفكار المنحرفة، مؤكدين أن «قوة الأمة لا تُقاس بكثرة العدد بل بجودة التربية وصلاح الأبناء».

وعقب صلاة الجمعة، عقد أمناء الفتوى بدار الإفتاء مجلسين إفتائيين أجابوا فيهما عن أسئلة الأهالي، والتي تنوعت بين أحكام قصر الصلاة، وزكاة الفاكهة، وحكم الانخراط في المنصات الإلكترونية، وغيرها من القضايا التي تهم حياة الناس اليومية.

وتأتي هذه القوافل ضمن خطة دار الإفتاء المصرية للتواجد الميداني الفعّال في ربوع الوطن، من أجل التصدي للأفكار المتطرفة، والرد على استفسارات المواطنين، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية، بما يسهم في بناء الشخصية المصرية المتوازنة القائمة على العلم والعمل والانتماء الوطني، وسط تفاعل وإقبال ملحوظ من الأهالي على حضور هذه الفعاليات.

مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


تحت عنوان: "التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة" انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، الجلسة العلمية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21