08 أكتوبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفد المحكمة العليا الشرعية في فلسطين لبحث تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل وفد المحكمة العليا الشرعية في فلسطين لبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، وفدًا من المحكمة العليا الشرعية في فلسطين، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين في المجالات الدينية والإفتائية، وبحث سبل دعم التواصل العلمي والفقهي بين الجانبين.

في مستهل اللقاء، رحب فضيلة المفتي بالوفد الفلسطيني، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تهم كل المصريين قيادةً وشعبًا ومؤسسات دينية، وأنها حاضرة دائمًا في وجدان الأمة العربية والإسلامية، مضيفًا: "دعم القضية الفلسطينية واجب ديني وإنساني تجاه أهلنا في فلسطين وغزة، ونحرص على أن يكون الحديث عنها حاضرًا في جميع المؤتمرات والملتقيات الدولية التي نشارك فيها، لعلنا نوقظ بعض الضمائر الميتة أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان.”

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء إدارات دار الإفتاء المصرية المختلفة ومهامها، مشيرًا إلى أن الدار شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في خدماتها الإفتائية والشرعية، فأصبحت تتفاعل مع قضايا الواقع المعاصر، وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في إيصال رسالتها إلى فئات المجتمع كافة، ولا سيما الشباب.

كما تحدث فضيلته عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تضم أكثر من ١١١ عضوًا من ١٠٨ دولة، موضحًا أنها تمثل منصة جامعة لتبادل الخبرات الإفتائية وتنسيق الجهود في مواجهة القضايا المعاصرة ومواجهة الفكر المتطرف.

وتناول فضيلة المفتي الحديث عن مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا ودوره في تفكيك خطاب الكراهية وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام، وكذلك عن المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد التوجهات الإفتائية ويحللها بمنهج علمي دقيق، وعن مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش الذي يعمل على ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر، ووحدة حوار التي تعمل على مواجهة الفكر الإلحادي والشبهات.

وأشار فضيلته إلى أن دار الإفتاء أصبحت اليوم بيت خبرة عالميًّا في مجال الإفتاء، إذ تقوم بتدريب وتأهيل المفتين من مختلف دول العالم، ونقل خبراتها في هذا المجال وإمدادهم بالعلوم والمهارات العلمية والتقنية اللازمة لأداء هذه المهمة الجليلة على أكمل وجه.

وفي ختام اللقاء، أعرب فضيلة المفتي عن استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون الكامل مع المحكمة العليا الشرعية في فلسطين وكافة المؤسسات الدينية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا التعاون يأتي في إطار دعم المؤسسات الدينية الراسخة في فلسطين وخدمة قضايا الأمة.

من جانبهم، وجه أعضاء الوفد الفلسطيني الشكر والتقدير لفضيلة مفتي الجمهورية، ناقلين تحيات فضيلة الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الذي عبّر عن امتنانه الكبير لمواقف دار الإفتاء المصرية ومساندتها الدائمة لفلسطين.

وأثنى أعضاء الوفد على الجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدين أن الدار صرح علمي رائد يُستفاد منه بشكل واسع في فلسطين، وأن الشعب الفلسطيني يستفيد بشكل كبير من دار الإفتاء المصرية وخبراتها، كما أن العلاقة كذلك متجذرة مع الأزهر الشريف إذ تضم فلسطين عددًا من المعاهد الأزهرية التي تؤدي دورًا محوريًّا في نشر الفكر الوسطي الأزهري.

وأعرب الوفد في ختام اللقاء عن تطلعهم لمزيد من التعاون والتواصل مع دار الإفتاء المصرية في المجالات الإفتائية والعلمية والتدريبية، تعزيزًا لرسالة الوسطية والاعتدال، وخدمة لقضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واصلت دار الإفتاء المصرية، إرسال قوافلها الإفتائية الأسبوعية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.


تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، انطلقت صباح اليوم الإثنين، فعاليات الندوة الدولية الثانية التي تنظمها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، بعنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، وتُعقد الندوة على مدار يومَي 15 و16 ديسمبر الجاري، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين من مختلف دول العالم، إلى جانب نخبة من الوزراء وكبار رجال الدولة المصرية، بالإضافة إلى عدد من علماء الأزهر الشريف.


نظم مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل تحت عنوان "الفتوى والقانون الدولي الإنساني: حماية المدنيين بين المقاصد الشرعية والقواعد الدولية"؛ ضمن ثاني أيام عمل الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم والتي تُعقد تحت عنوان "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


برئاسة سماحة الشيخ/ موسى سعيدي، رئيس المجلس الإسلامي الأعلي بدولة زامبيا، وفضيلة الشيخ أحمد بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش أمينًا للسر، وضِمن أعمالِ الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، نظَّم مركزُ الإمام الليث بن سعد لفقه التَّعايُش ورشةً علميةً بعنوان: "التعايُش السلميُّ في مواجهة توظيف النُّصوص لإشعال الحروب"؛ وذلك بمشاركة نُخبة من القيادات الدينية والفكرية والأكاديمية وممثلي المؤسسات الدينية والإعلامية من داخل مصر وخارجها.


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بمطار القاهرة الدولي فضيلة الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، وسماحة الدكتور أحمد الحسنات مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، والسيد الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية؛ للمشاركة في فعاليات الندوة العالمية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 2
العصر
2:52
المغرب
5 : 11
العشاء
6 :34