16 نوفمبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل قوافلها الأسبوعية لشمال سيناء وأمناء الفتوى يلقون خطبة الجمعة ويعقدون مجالس علمية في الشيخ زويد ورفح والجورة

دار الإفتاء تواصل قوافلها الأسبوعية لشمال سيناء وأمناء الفتوى يلقون خطبة الجمعة ويعقدون مجالس علمية في الشيخ زويد ورفح والجورة

واصلت دار الإفتاء المصرية، قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث شملت الفعاليات تقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية في مختلف مساجد المحافظة، إضافةً إلى أداء خطبة الجمعة في مساجد الشيخ زويد والجورة ورفح.

وشارك في القافلة من دار الإفتاء كل من فضيلة الدكتور طاهر فاروق زيد الذي ألقى خطبته في مسجد زاوية أبو عليان بشبانة رفح أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ طنطاوي سمير طنطاوي أمين الفتوى بدار الإفتاء الذي ألقى خطبته في مسجد السلام بالحسنة، بالإضافة إلى فضيلة الشيخ مدحت صلاح علي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، الذي ألقى خطبته في مسجد الشهيد مطاوع بالحسنة.

وجاءت الخطبة الأولى تحت عنوان "هلّا شققتَ عن قلبه"، فيما تناولت الخطبة الثانية موضوع "خطورة الرشوة"، في إطار جهود دار الإفتاء لترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع، وتعزيز مبدأ حسن الظن بالآخرين، والابتعاد عن التسرع في الحكم على الناس والظن السيئ بهم.

وأكد أمناء الفتوى في خطبة الخطبة أن تعاليم الإسلام تمثل النور الهادي والحصن الواقي والملاذ الآمن، وأنها تغمر أرواح المؤمنين بالسكينة وتنعش المجتمع بالرحمة. وأوضحوا أن جوهر الدين الإسلامي يدعو المؤمن ليكون ينبوع رحمة وغيث أمان، لا سيف شدّة ولا منبع عدوان، مشددين على أن التشدد والتسرع في الحكم على نوايا الناس مرفوض تمامًا، وأن الحكم على الضمائر لا يجوز إلا لله وحده.

واستشهد الخطباء بالحديث النبوي الشريف الذي يوجه المسلم إلى حسن الظن بالآخرين واحترام الحياة البشرية: «أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا؟ أَمْ لَا؟»، مبينين أن هذه القيم النبوية تؤكد أن التعامل مع الآخرين يجب أن يكون مبنيًا على البصيرة والرحمة، وليس على الظنون والتسرع والانقياد للهوى. كما أشاروا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل دم المؤمن أعظم حرمة عند الله من الكعبة، وأنه أوصى دائمًا بحسن الظن والتسامح، مؤكدين على ضرورة غرس هذه القيم في نفوس الأبناء والمجتمع.

كما سلط أمناء الفتوى في خطبهم الضوء على خطر الرشوة وأثرها المدمر على المجتمع، واصفين إياها بأنها داء عضال يفتك بجوهر الشريعة ويقوّض أسس العدالة والمساواة، مستشهدين بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بِالْبَاطِلِ﴾، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي»، لتوضيح أن الرشوة تؤدي إلى فساد الذمم، وضياع الحقوق، وزرع الحقد، وتدمير منظومة القيم، مشددين على أن محاربتها واجب اجتماعي وأخلاقي يقع على عاتق كل فرد مسؤول.

وأشار الخطباء إلى أن مواجهة الفساد والرشوة تتطلب التربية على النزاهة والشفافية والمحاسبة، وغرس قيم التقوى والعمل الصالح، وأنه لا يمكن للأمة أن تنهض إذا غابت هذه القيم وفسدت أموال الناس بالباطل. وشددوا على أن المجتمع الصالح هو الذي يحافظ على حقوق الإنسان، وينشر ثقافة الحوار والرحمة وحسن الظن بالآخرين، مستشهدين بتوجيه القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتنبُوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾.

تأتي هذه القوافل ضمن جهود دار الإفتاء المستمرة لتعزيز قيم الرحمة والتسامح والعدل والشفافية، ونشر الوعي الديني الصحيح، والحفاظ على كرامة الإنسان وحقوقه، بما يتوافق مع التعاليم السمحة للإسلام، وترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية في محاربة الظلم والفساد.

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى فضيلة الأستاذ الدكتور، محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في وفاة والدته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24