04 ديسمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من جمعية العلماء الهندية لبحث تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من جمعية العلماء الهندية لبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ. د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس وفدًا رسميًّا من جمعية العلماء الهندية برئاسة الشيخ عبد السلام محمد الباقوري عضو جمعية العلماء بعموم كيرلا، رئيس المجلس الأكاديمي بمجلس التعليم الوطني؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإفتاء والتدريب والدعم العلمي.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء ما يربط بين البلدين من وشائج عميقة ضاربةٍ في جذور التاريخ، مؤكدًا عمق الصلة التي تترسّم خطًّا طويلًا من التبادل العلمي والتلاقي الحضاري، مضيفًا أن الهند تُعْرَف بإرثها العلمي الزاخر، وبعلمائها الذين أسهموا إسهامًا وافرًا في إثراء التراث الإسلامي عبر عصور مختلفة.

وأشار فضيلة المفتي إلى جهود مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية الذي يضطلع بدور رائد في إعداد الباحثين والمفتين وتأهيلهم؛ إذ يقدم برامج متخصصة في مهارات الإفتاء وفنون صناعة الفتوى والتأهيل الشرعي، فضلًا عن حزمة من البرامج الموجَّهة لطلاب العلم من داخل مصر وخارجها، إضافةً إلى إدارة التعليم عن بُعد، والتي يمكن للراغبين من مختلف بلدان العالم الالتحاق ببرامجها العلمية المتخصصة عبر منظومة إلكترونية متقدمة، مبديًا استعداد دار الإفتاء التام للتعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية في الهند في مجالات التدريب وتأهيل الكوادر، من خلال البرامج المشتركة التي تخدم الرسالة الدينية الوسطية وتُسهم في ترسيخها.

واستعرض فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء، الدور الكبير الذي تقوم به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم في عضويتها 111 مؤسسة إفتائية من 108 دول، مبينًا أنها تمثل منصة دولية فاعلة لتوحيد الجهود الإفتائية ومواجهة التحديات الفكرية.

من جانبهم، أعرب أعضاء وفد جمعية العلماء الهندية عن تقديرهم البالغ لفضيلة مفتي الجمهورية وللدور العلمي لدار الإفتاء المصرية، مؤكدين تطلعهم للاستفادة من خبراتها في تدريب المفتين وصناعة الفتوى.

وفي ختام اللقاء قدم أعضاء الوفد دعوة رسمية لفضيلة المفتي لزيارة الهند والمشاركة في المؤتمر الاحتفالي بمناسبة مرور 100 عام على إنشاء جمعية العلماء في كيرلا، آملين أن تسهم زيارة فضيلته في توطيد جسور التعاون العلمي والفكري بين البلدين.

الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تناول الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف مكانة القضية باعتبارها قضية مركزية تمس الوعي الإسلامي والعربي، موضحًا أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات بل يمتد إلى المحتوى الترفيهي الذي قد يحمل رسائل ضمنية تغرس قيمًا واتجاهات وسلوكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التأثير لأنه يتسلل إلى وعي المتلقي دون مقاومة واضحة.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي؛بمناسبة ثقة السيد رئيس الجمهورية وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، كما يهنئ السادة الوزراء الجدد، سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى تحقيق تطلعات الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.


في كلمة فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، التي ألقاها نيابة عنه فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، بمؤتمر «التواصل المعرفي بين المشارقة والمغاربة وأثره في العلوم الإنسانية»، الذي نظمته كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط أكد فضيلته أهمية هذا اللقاء العلمي الذي يمثل منصة رصينة لتعزيز الوعي بقيمة التواصل المعرفي في بناء الحضارات وتبادل الخبرات الإنسانية، ناقلًا تحيات فضيلة مفتي الجمهورية وتمنياته لهذا المؤتمر أن يُكتب له التوفيق في تحقيق الهدف الذي عقد لأجله.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أبريل 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :16
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 30
العشاء
8 :53