30 ديسمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من أعضاء نادي القضاة بمحافظة بورسعيد

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من أعضاء نادي القضاة بمحافظة بورسعيد

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، وفدًا من أعضاء نادي القضاة بمحافظة بورسعيد، بحضور المستشار محمد الصواف، رئيس محكمة جنايات المنصورة، رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بالنادي، والمستشار محمد شداد وكيل النادى، والمستشار عبده بلبول المدير التنفيذي للنادي، والمستشار محمود مجدى، رئيس محكمة جنايات وادى النطرون، وذلك في إطار دعم وتعزيز قنوات التواصل والتكامل بين المؤسسات الدينية والقضائية

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء، أن القضاء المصري يُمثِّل أحد أعمدة الدولة المصرية، وحصنًا منيعًا للعدل، وضامنًا أصيلًا لسيادة القانون وصون الحقوق والحريات، مشيرًا إلى أن القاضي بما يحمله من أمانة ومسؤولية يجسد ميزان العدل في المجتمع، ويؤدي دورًا وطنيًّا رفيعًا في ترسيخ قيم الإنصاف، وحماية السلم المجتمعي، وإعلاء دولة القانون.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء مراكز ووحدات دار الإفتاء المصرية، وما تضطلع به من أدوار علمية ودعوية ومجتمعية، موضحًا الجهود التي تبذلها الدار في بيان الأحكام الشرعية الرشيدة، ومواكبة المستجدات المعاصرة، والتعامل مع القضايا المجتمعية والفكرية من خلال منهج علمي منضبط يراعي مقاصد الشريعة الإسلامية ومتغيرات الواقع، كما دار الحديث حول عدد من القضايا المجتمعية الراهنة، وآليات تعامل دار الإفتاء معها، لا سيما في مجالات تجديد الخطاب الإفتائي، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في دعم السلم وبناء الإنسان.

من جانبهم، ثمّن أعضاء وفد نادي القضاة الدور المحوري الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في بيان الأحكام الشرعية الرشيدة، ومعالجة القضايا المجتمعية الحساسة، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين المؤسسات الدينية والقضائية وسائر مؤسسات الدولة، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، معربين عن خالص شكرهم وتقديرهم لفضيلة مفتي الجمهورية على حفاوة الاستقبال، وما تبذله دار الإفتاء المصرية من جهود علمية ومجتمعية رائدة تُسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ودعم الاستقرار المجتمعي.

شمولية الإسلام إطار متكامل لتنظيم حياة الفرد والمجتمع وتحقيق الاستقرار-عالمية الرسالة الإسلامية تعزِّز قيم الرحمة والتعايش والتسامح بين البشر-تطوير الخطاب الدعوي ضرورة لمواكبة التحولات الرقْمية وتحديات الذكاء الاصطناعي-المؤسسات الدينية المصرية تقود جهودًا متكاملة لترسيخ الوسطية ومواجهة الفكر المنحرف-التعاون الإنساني بين الأديان يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المعاصر-الخطاب الديني الرشيد يسهم في حماية الهُوية وتعزيز الأمن المجتمعي-مؤتمر اليوم يعكس الدَّور العلمي والوطني للأزهر في بناء الوعي ومواجهة التحديات


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


• مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال•حفظ الضرورات الخمس وصيانتها ضمانة حقيقية لأمن المجتمعات وغيابها يؤدي إلى الفوضى وهلاك الأمم•الشريعة تقوم على العدل والمساواة وتطبيق القانون بعدالة يحقق الطمأنينة ويدفع إلى البناء والعمران•مقاصد الشريعة ترفع الحرج عن الناس وتؤكد أن الدين يسر لا عسر وتراعي احتياجات الإنسان•الإنسان مسؤول أمام الله عن دينه ونفسه وعقله وعرضه وماله وكلها أمانات يجب الحفاظ عليها


الاحتفاء بإذاعة القرآن الكريم يأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الخطاب الرشيد-إذاعة القرآن الكريم حملت رسالة القرآن إلى العالم بلغة وسطية بعيدة عن الغلو والتفريط-إذاعة القرآن الكريم تؤدي دورًا محوريًّا في بناء الوعي الديني والأخلاقي-إذاعة القرآن الكريم تمثل أنموذجًا للإعلام الهادف القائم على خدمة الدين والمجتمع


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق التاسع عشر من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 52
العشاء
9 :24