04 يناير 2026 م

دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناء .. وأمناء الفتوى يلقون خطبة الجمعة في عدد من مساجد المحافظة

دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناء .. وأمناء الفتوى يلقون خطبة الجمعة في عدد من مساجد المحافظة

واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار دورها التوعوي والمجتمعي، وحرصها على تعزيز الخطاب الديني الوسطي، ودعم أبناء المحافظات الحدودية بالفكر الرشيد، وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

وشارك في القافلة هذا الأسبوع كل من: فضيلة الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ أحمد صالح أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ محمد سامي الباحث الشرعي بدار الإفتاء، حيث أدوا خطبة الجمعة في عدد من مساجد المحافظة، شملت: مسجد المؤمنين بمنطقة الجهامات بمدينة القسيمة، ومسجد عمرو بن العاص بوادي العمر بالقسيمة، ومسجد الرحمن بالقسيمة.

وتناول أمناء الفتوى في موضوع خطبة الجمعة قيمة الوقت في الإسلام، باعتباره جوهر الوجود وأمانةً عظيمةً يُسأل عنها الإنسان، مؤكدين أن كل لحظة في عمر المسلم هي ميدان للعمل الصالح، وفرصة للقرب من الله تعالى، مستشهدين بما ورد في القرآن الكريم من أقسام بالزمن تعظيمًا لشأنه، وبالسنة النبوية الشريفة التي دعت إلى اغتنام الصحة والفراغ، ومحاسبة النفس على العمر فيما أفناه العبد.

كما استعرضوا في الخطبة نماذج من سيرة الصحابة والعلماء في تعظيم الوقت وحسن استثماره في العلم والعمل وبناء الحضارة، محذرين من آفات التسويف، وسوء استهلاك الوقت، ولا سيما في ظل الاستخدام غير الرشيد للأدوات الرقمية، لما لذلك من أثر في إهدار الطاقات وتراجع الهمم.

وفي ختام الخطبة، شدد أمناء الفتوى على خطورة الغش في الامتحانات، مؤكدين أنه يمثل خرقًا للأمانة، وتقويضًا لقيم العدالة وتكافؤ الفرص، ويؤدي إلى الإضرار بالمجتمع ومستقبل الأجيال، داعين الآباء والمعلمين إلى غرس قيم النزاهة والأمانة العلمية في نفوس الأبناء، وربط النجاح الحقيقي بالاجتهاد والعمل الجاد.

وتأتي هذه القوافل الدعوية ضمن خطة متكاملة لدار الإفتاء لنشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز التواصل مع المواطنين في مختلف المحافظات، خاصة في شمال سيناء، بما يسهم في دعم الاستقرار الفكري وترسيخ قيم العمل والانتماء والبناء.

أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع-القاضي علاء عمار:-المهر المؤجل.. نحو معالجة تحقق العدالة دون الإضرار بالزوج -د. ناهد بدران:-الفتوى الوقائية.. مدخل لتعزيز الضبط المعرفي والحد من العنف-د. أشرف شوك:- الذكاء الاصطناعي التوليدي.. تحديات جديدة أمام الهوية الأخلاقية لجيل ألفا


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


• صغنا عنوان المؤتمر ببناء منهجي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي للعالم في حماية الأسرة• لدينا خارطة طريق إفتائية من 4 أسس.. وأطالب بتدريس مادة «الاجتهاد المقاصدي» لتقديم فتوى رشيدة• الفتوى ليست مجرد إجابة عن سؤال بل «إدارة لدفة الحياة» وإرثنا المؤسسي يمتد لـ 130 عامًا• كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه خيرَ الناسِ لأهلهِ .. والبيت النبوي أنموذج المودة والرحمة في مواجهة التحديات الأسرية• تسليع العلاقات شوَّه المفاهيم الشرعية .. وتغول خوارزميات الذكاء الاصطناعي أضعف الحوار الأسري وسحب المرجعية التربوية من الوالدين• مخاطر "الدارك ويب" تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيًّا حاسمًا• لم يعد مجديًا عمل المؤسسات في جزر منعزلة.. ونحتاج إلى عقل جمعي يقدم حماية تسبق الخطر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17