20 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

شهد فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية - رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي عُقد بالقاهرة تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك برعاية كريمة سامية من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والوزراء والمفكرين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.

وجاء حضور فضيلة مفتي الجمهورية في إطار حرصه على متابعة مخرجات المؤتمر العلمية والفكرية، والاطلاع على ما انتهت إليه جلساته من رؤى وتوصيات تتعلق بأخلاقيات المهن ومستقبلها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وعلى رأسها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي تصريح له أكد فضيلة المفتي على أهمية عنوان المؤتمر مشيرًا إلى أن استشراف مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن ينفصل عن القيم الأخلاقية والإنسانية، مشددًا على أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تظل مجرد أدوات، بينما يبقى الإنسان هو الغاية والمحور الأساسي لكل عمل مهني.

كما أوضح فضيلته أن الواقع المهني يشهد تحولات غير مسبوقة نتيجة الطفرة التكنولوجية، وهو ما يفرض ضرورة إعادة التأكيد على البعد القيمي للمهن، حتى لا تنفصل الوسائل عن غاياتها، مؤكدًا أن التشريع الرشيد والوعي الإنساني يمثلان الإطار الضابط لتوظيف التقنيات الحديثة توظيفًا يخدم المجتمعات ولا يضرها.

وأكد مفتي الجمهورية أن المهن في التصور الإسلامي كانت ولا تزال ركيزة أساسية لعمارة الأرض وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن العمل المهني كان من وظائف الأنبياء عليهم السلام، وأسهم عبر العصور في بناء الحضارة الإنسانية، وتحقيق التوازن بين العمارة المادية والحضارة القيمية.

واختُتمت الجلسة بعرض أبرز توصيات المؤتمر، والتي ركزت على تعزيز الوعي المهني القيمي، وترسيخ أخلاقيات العمل في مواجهة تحديات العصر الرقمي، والتأكيد على توجيه تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والمجتمع في إطار من الضوابط الأخلاقية والإنسانية.

وقد هنأ فضيلة المفتي معالي وزير الأوقاف على نجاح المؤتمر وما انتهى إليه من توصيات مهمة تعزز قيمة العمران بوصفه أحد مقاصد الدين الإسلامي الحنيف راجيًا المولى سبحانه أن يكلل جهود وزارة الأوقاف بكل السداد والتوفيق.

 

إيمانًا بأهمية الدمج المجتمعي وتعزيز الوعي الديني في صون الكرامة الإنسانية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي،


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، احتفال الجامع الازهر بليلة النصف من شعبان وتحويل القبلة، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.


مسيرة الأزهر الممتدة شاهد على عطاء متَّصل منذ القرن الرابع الهجري وحتى اليوم•استمدَّ الأزهر رسالته من نصوص الكتاب والسُّنة ومن تراث علمي متين تراكم عبر القرون•الاحتفاء بتأسيس الأزهر الشريف تجديد للعهد بمواصلة الرسالة وصون التراث وتطوير أدوات الخطاب بما يواكب تحديات العصر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أبريل 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :16
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 30
العشاء
8 :53