25 يناير 2026 م

دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان خامس فعاليات التعاون المشترك بندوة توعوية للأطفال بالحديقة الثقافية

دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان خامس فعاليات التعاون المشترك بندوة توعوية للأطفال بالحديقة الثقافية

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، وتفعيلًا للتعاون المؤسسي بين الجهات الوطنية، نفذت اليوم خامس فعاليات التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين بما يخدم صالح الوطن والمواطن.

وجاءت الفعالية في صورة ندوة توعوية أقيمت بالحديقة الثقافية للأطفال، استهدفت غرس القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز الوعي الديني والفكري لدى النشء بأسلوب مبسط يتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية، وبما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التمييز والتفكير الواعي.

وشارك في الندوة فضيلة الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث تناول عددًا من القضايا التربوية والسلوكية المهمة، مؤكدًا دور الوعي الصحيح في حماية الأطفال من الأفكار المغلوطة، وأهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية في بناء الإنسان المصري على أسس سليمة تجمع بين القيم الدينية والانفتاح الثقافي.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة التي تهدف إلى نشر الوعي، وترسيخ قيم الانتماء والتسامح، وتعزيز الدور التثقيفي للمؤسسات الوطنية، بما يواكب توجهات الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي -نيابةً عن معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي- أن الأسرة اليوم تواجه شبكة متداخلة من التحديات الكبرى التي تعيد أشكال وأنماط السلوك والعلاقات، ومن هنا تكتسب المقاربة الإفتائية أهميتها لأنها لا تكتفي بوصف المشكلة ولا تقف عند حدود الوعظ العام بل تسعى إلى النزول إلى الواقع المتغير مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالم الجليل الأستاذَ الدكتور عبد الفتاح إدريس، أستاذَ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريمٍ بعد رحلةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي، أفنى خلالها عمره في خدمة الفقه الإسلامي، والبحث في قضاياه، وتعليم أجيالٍ من طلاب العلم، وإثراء المكتبة الفقهية بجهدٍ علمي رصين.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17