29 يناير 2026 م

إقبال كبير على جناح "دار الإفتاء" بمعرض الكتاب .. و"فتاوى الشباب" و"قضايا تشغل الأذهان" لفضيلة مفتي الجمهورية يتصدران المبيعات

إقبال كبير على جناح "دار الإفتاء" بمعرض الكتاب .. و"فتاوى الشباب" و"قضايا تشغل الأذهان" لفضيلة مفتي الجمهورية يتصدران المبيعات

شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.

وصرح الأستاذ، محمد فايد مدير عام الإصدارات بدار الإفتاء المصرية، بأن إصدارات فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تصدرت قائمة الأكثر مبيعًا، لا سيما بين فئة الشباب، لما تتميز به من معالجة واعية للقضايا المعاصرة بلغة مبسَّطة ومنهج متزن، وجاء في مقدمة هذه الإصدارات كتاب «قضايا تشغل الأذهان»، الذي يقدم إجابات فكرية وفقهية معاصرة لأبرز التساؤلات المطروحة على الساحة، إلى جانب سلسلة الفتاوى المتخصصة، وعلى رأسها: فتاوى الشباب، فتاوى المرأة، فتاوى الصيام، وفتاوى الحج والعمرة، والتي تُعد مراجع فقهية ميسَّرة تعين المسلم في شؤون عباداته ومعاملاته اليومية.

كما حظيت مؤلفات فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق، باهتمام واسع من زوار الجناح، وفي صدارتها كتاب «تاريخ أصول الفقه» بوصفه مرجعًا علميًّا مهمًّا للدارسين والباحثين في علوم الشريعة، إلى جانب كتاب «الطريق إلى التراث» الذي يرسم منهجية علمية متوازنة للتعامل مع التراث الإسلامي.

كما برز كتاب «اختلاف الأصوليين في الأدلة الظنية» للدكتورة أميرة الأطرش، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، ضمن قائمة الأكثر بيعًا؛ لما يجمعه من تأصيل أصولي رصين وتطبيقات فقهية معاصرة.

ويؤكد هذا الإقبال المتزايد وعي الجمهور بأهمية تلقِّي المعرفة الدينية من مصادرها الرسمية المعتمدة، خاصة تلك التي تنجح في الجمع بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع المعاصر، وتقدم خطابًا دينيًّا مستنيرًا يلبي احتياجات المجتمع.

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ جمادى الأولى لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29