08 فبراير 2026 م

دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان ثامن فعاليات التعاون بندوة حول الآداب والفنون وحماية التراث ولقاء توعوي لاستقبال رمضان ببورسعيد

دار الإفتاء ووزارة الثقافة تنفذان ثامن فعاليات التعاون بندوة حول الآداب والفنون وحماية التراث ولقاء توعوي لاستقبال رمضان ببورسعيد

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وشارك في الندوة كل فضيلة الشيخ علي قشطة أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ حسام مدين أمين الفتوى بدار الإفتاء، حيث قدما رؤى فكرية ودعوية تؤكد تكامل الخطاب الديني مع الإبداع الثقافي والفني في خدمة المجتمع، كما تناولت الندوة أهمية الدور الذي تقوم به الآداب والفنون في صون الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الحضاري، ودعم القيم المجتمعية الأصيلة. 

وعلى هامش الفعالية، عقد لقاء عام مفتوح بمكتبة مصر العامة فرع بورسعيد، بعنوان "شهر شعبان واستقبال رمضان"، حاضر فيه فضيلة د. مختار محسن أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ محمد صبره أمين الفتوى بدار الإفتاء، تحت إشراف د. ممدوح التابعي مدير المكتبة، وخصص للحديث عن فضائل شهر شعبان والاستعداد الروحي لشهر رمضان المبارك، مع فتح باب الأسئلة والنقاش مع الحضور.


وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، ودعم جهود الدولة في حماية التراث وبناء الإنسان المصري.

افتتح فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- دورة التعريف بالقضية الفلسطينية بمقر دار الإفتاء المصرية، بحضور الأستاذ الدكتور محمد مهنا أستاذ القانون الدولي بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف، وعدد من أئمة وزارة الأوقاف ووعاظ الأزهر الشريف وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


يُعرب فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37