11 فبراير 2026 م

القضية الفلسطينية بين الجغرافيا والتاريخ في محاضرة للواء الدكتور محمد الغباري:

القضية الفلسطينية بين الجغرافيا والتاريخ في محاضرة للواء الدكتور محمد الغباري:

في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة منذ العصور القديمة وحتى التقسيمات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى. مشيرًا إلى أن قراءة الخرائط التاريخية وتطور الكيانات السياسية في المشرق تمثل مدخلًا ضروريًّا لفهم طبيعة التفاعلات التي أثرت في المنطقة، كما عرج على الخلفية التاريخية لسكان أرض فلسطين، مستعرضًا الروايات التاريخية والدينية المرتبطة بالمنطقة، وما صاحبها من تصورات حول الهُوية والانتماء. وأوضح أن دراسة هذه الروايات تُسهم في فهم تعدد السرديات التاريخية، مؤكدًا أن الهدف من الطرح هو تقديم إطار معرفي يساعد على قراءة الأحداث ضمن سياقاتها الزمنية المختلفة. وتطرَّق سيادته إلى نشأة فكرة الدولة اليهودية وتطور الحركة الصهيونية في سياق القرن التاسع عشر، حيث أوضح أن صعود التيارات القومية في أوروبا كان له تأثير مباشر في بروز مشاريع سياسية جديدة، لافتًا الانتباه إلى أن المؤتمرات والتنظيمات التي ظهرت آنذاك سعت إلى تحويل الفكرة إلى برنامج عملي منظم.

واستعرض اللواء الغباري المراحل التاريخية المرتبطة بتطور المشروع السياسي الصهيوني، من بدايات الاستكشاف والهجرة المنظمة، مرورًا بفترة الانتداب والتحولات السياسية، وصولًا إلى إعلان قيام دولة إسرائيل وما تبعه من تغيرات في موازين القوى الإقليمية، مؤكدًا أن هذا التسلسل الزمني يساعد على فهم تعقيدات المرحلة دون فصلها عن ظروفها الدولية، مشيرًا إلى تنوع اتجاهات الحركة الصهيونية، موضحًا أن تعدد مدارسها الفكرية والسياسية يعكس اختلاف المقاربات داخلها، وهو ما يستدعي قراءة تحليلية لفهم طبيعة تلك الاتجاهات في سياقها التاريخي. واستعرض أبرز المحطات والمؤتمرات التي أسهمت في بلورة المشروع السياسي خلال مراحل متعاقبة.

واختتم عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق محاضرته مشددًا على أن دراسة القضية الفلسطينية من منظور يجمع بين الجغرافيا والتاريخ تُعد مدخلًا أساسيًّا لبناء وعي معرفي قائم على التحليل، مشيرًا إلى أن الهدف من الدورة التدريبية هو تمكين المشاركين من قراءة التطورات التاريخية قراءة منهجية تساعد على فهم أبعاد القضية بعيدًا عن الاختزال.

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار عبدالناصر أبو العزم؛ بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتولي سيادته رئاسة هيئة قضايا الدولة.


بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلةَ الشيخ، عبد الفتاح علي علام، وكيل الأزهر الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء وخدمة الإسلام.


شارك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية "طريق السلام والتسامح والتنوير"، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف أنحاء العالم، وشهدت مشاركة المركز حضورًا علميًّا فاعلًا في عدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمنتدى.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار ربيع لبنة؛بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتوليه رئاسة محكمة النقض ومجلس القضاء الأعلى.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17