09 مارس 2026 م

في الذكرى ال57 ليوم الشهيد المصري.. مفتي الجمهورية يوجه تحية إجلال وتقدير إلى أبطال القوات المسلحة.. ويؤكد: هذه الدماء الطاهرة التي جسَّدت أسمى معاني التضحية والوفاء سوف تظل مصدر إلهام للأجيال القادمة للتمسك بحب الوطن والمحافظة على عزته وكرامته

في الذكرى ال57 ليوم الشهيد المصري.. مفتي الجمهورية يوجه تحية إجلال وتقدير إلى أبطال القوات المسلحة.. ويؤكد: هذه الدماء الطاهرة التي جسَّدت أسمى معاني التضحية والوفاء سوف تظل مصدر إلهام للأجيال القادمة للتمسك بحب الوطن والمحافظة على عزته وكرامته

يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بأسمى آيات الامتنان والعرفان إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أعظم معاني التضحية والفداء، فاختاروا أن يبذلوا دماءهم الزكية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.
وأكد فضيلته أن الشهيد في ميزان الدين والوطن صاحب منزلةٍ عظيمة؛ فقد جعل الله تعالى للشهداء مقامًا كريمًا، فقال سبحانه:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًاۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
كما توجَّه فضيلته في هذه المناسبة الوطنية الغالية بأصدق التحية والتقدير لجنودنا الأبطال الذين يواصلون مسيرة التضحية لحماية مصرنا العزيزة، كما نبعث برسالة فخر واعتزاز إلى أسر الشهداء الكرام الذين قدَّموا للوطن أغلى ما يملكون.
واختتم فضيلته بالدعاء بأن يرحم الله شهداء مصر الأبرار، وأن يجعل تضحياتهم نورًا يضيء طريق الأجيال، وأن يحفظ الله مصر آمنةً مستقرةً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام. كل عامٍ مصر بخير وسلام وجميع أبنائها الأوفياء.
  
يُذكر أن يوم الشهيد يُحتفل به في التاسع من مارس من كل عام، تخليدًا لذكرى استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض -رئيس أركان حرب القوات المسلحة أثناء حرب الاستنزاف- في عام 1969م، تكريمًا لدوره وتضحياته التي جسدت أعلى معاني الشجاعة والفداء.

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه.


أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي -نيابةً عن معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي- أن الأسرة اليوم تواجه شبكة متداخلة من التحديات الكبرى التي تعيد أشكال وأنماط السلوك والعلاقات، ومن هنا تكتسب المقاربة الإفتائية أهميتها لأنها لا تكتفي بوصف المشكلة ولا تقف عند حدود الوعظ العام بل تسعى إلى النزول إلى الواقع المتغير مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :8
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 7
العشاء
8 :25