21 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه مهام منصبه رسميًّا.. ويؤكد: محكمة النقض تمثل قمة الهرم القضائي وتؤدي رسالة وطنية رفيعة في توحيد المبادئ القانونية وضمان حسن تطبيق القانون

مفتي الجمهورية يهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه مهام منصبه رسميًّا.. ويؤكد:  محكمة النقض تمثل قمة الهرم القضائي وتؤدي رسالة وطنية رفيعة في توحيد المبادئ القانونية وضمان حسن تطبيق القانون

قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، بزيارة السيد المستشار ربيع أحمد لبنة، رئيس محكمة النقض، رئيس مجلس القضاء الأعلى؛ لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه رسميًّا، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن محكمة النقض تمثل قمة الهرم القضائي، وتؤدي رسالة وطنية رفيعة في توحيد المبادئ القانونية، وضمان حسن تطبيق القانون، بما يصون الحقوق والحريات، ويعزز الثقة في منظومة العدالة، مشيرًا إلى أن ما أرسته المحكمة عبر تاريخها من أحكام ومبادئ قضائية أسهم في إثراء الفقه القانوني المصري، وترسيخ سيادة القانون باعتبارها أساسًا لاستقرار الدولة وبناء المجتمع.

من جانبه، أعرب السيد المستشار ربيع أحمد لبنة، رئيس محكمة النقض، عن خالص شكره وتقديره لفضيلة مفتي الجمهورية على هذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا أنها تجسد روح التعاون والتقدير المتبادل بين مؤسسات الدولة المصرية، مشيدًا بالدور الوطني والعلمي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر صحيح الدين، وتعزيز الوعي الرشيد، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والقضائية بما يدعم استقرار المجتمع ويحقق المصلحة الوطنية.

تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، تتواصل فعاليات مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين الذين يناقشون التحولات العميقة التي تشهدها الأسرة المعاصرة وما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة من قضايا جديدة تتجاوز حدود الاستخدام التقني إلى التأثير في الوعي والسلوك والعلاقات والقيم


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، واصلت دار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لمجموعة من الدارسين الماليزيين بجامعة الأزهر الشريف، من خلال برنامج علمي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بمتغيرات الواقع والتطورات التقنية والإعلامية المؤثرة في صناعة الفتوى، وتناولت المحاضرات العلاقة بين النصوص الشرعية ومقاصد الشريعة، والتحديات التي تفرضها وسائل الإعلام والمنصات الرقمية على تداول الفتاوى، وتجربة دار الإفتاء المصرية في التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد الدارسين للتعامل مع القضايا الإفتائية المعاصرة وفق منهج يجمع بين سلامة التأصيل وحسن التنزيل ومراعاة مقتضيات العصر.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 05 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 54
العصر
4:27
المغرب
7 : 13
العشاء
8 :32