الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 14 جُمادى الأولى 1448 هـ
26 يوليو 2026 م

محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم الأحد، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين محافظة بورسعيد ودار الإفتاء المصرية، في إطار دعم الجهود الدعوية والتوعوية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وخدمة أبناء المحافظة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدورٍ أصيل في بيان الأحكام الشرعية، ونشر المنهج الوسطي، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، إلى جانب الإسهام في معالجة القضايا المجتمعية والفكرية من خلال الإفتاء المنضبط، والبرامج التوعوية، والتأهيل العلمي، والشراكة الفاعلة مع مؤسسات الدولة في دعم جهود بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والاستقرار.

وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية تعمل وفق رؤيةٍ متكاملة تستهدف تعزيز حضورها العلمي والدعوي، وتطوير خدماتها الإفتائية والتوعوية، والتوسع في برامجها الفكرية والمجتمعية؛ بما يُيسِّر وصول المواطنين إلى الخدمات الإفتائية والعلمية، ويُسهم في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز الشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.

كما شهد اللقاء التباحث بشأن إنشاء فرعٍ لدار الإفتاء المصرية بمحافظة بورسعيد، بما يسهم في تعزيز الخدمات الإفتائية والدعوية والعلمية بالمحافظة، ويُيسِّر تقديم الفتاوى الشرعية، وبرامج الإرشاد الأسري، والدورات التدريبية والتأهيلية، والأنشطة الفكرية والتوعوية، بما يدعم جهود نشر الفكر الوسطي، ويعزز الوعي المجتمعي، ويرسخ قيم الاعتدال والاستقرار.

من جانبه، أعرب اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، عن بالغ تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية، وللدور العلمي والوطني الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر صحيح الدين، وتعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية، ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا حرص المحافظة على توسيع آفاق التعاون مع دار الإفتاء بما يخدم أبناء بورسعيد ويعزز جهود التنمية وبناء الإنسان.

• الانهيار القيمي لا يأتي في صورة هجومٍ مباشر على القيم بل يظهر في صورة تسامحٍ زائف وتحررٍ من كل قيد•أهل غزة والقدس وجميع أبناء فلسطين يقفون كشجرةِ زيتونٍ تضرب جذورُها في عمقِ الأرض


نظمت إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة تعريفية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى عدد من إدارات الفتوى بالدار، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، بهدف تعريف المشاركين بطبيعة العمل المؤسسي داخل الدار، وآليات التنسيق بين الإدارات المختلفة في إعداد الفتاوى وإصدارها.


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتأهيل طلاب العلم الوافدين وصقل مهاراتهم العلمية والإفتائية، تواصلت فعاليات الدورة التدريبية «منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة»، المخصصة لمجموعة من طلاب مملكة تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، حيث شهد اليوم التدريبي الثالث ثلاث محاضرات علمية تناولت دور القواعد الفقهية في ضبط الفتوى الاجتماعية المعاصرة، وأهمية الوعي الإعلامي في تشكيل الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، وأثر المقاصد الشرعية في معالجة القضايا الاجتماعية المتجددة؛ تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل الشرعي الدقيق والفهم الواعي للواقع في إعداد المفتي وتأهيله.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31