26 يوليو 2026 م

محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

محافظ بورسعيد يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم الأحد، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين محافظة بورسعيد ودار الإفتاء المصرية، في إطار دعم الجهود الدعوية والتوعوية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وخدمة أبناء المحافظة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدورٍ أصيل في بيان الأحكام الشرعية، ونشر المنهج الوسطي، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، إلى جانب الإسهام في معالجة القضايا المجتمعية والفكرية من خلال الإفتاء المنضبط، والبرامج التوعوية، والتأهيل العلمي، والشراكة الفاعلة مع مؤسسات الدولة في دعم جهود بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والاستقرار.

وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية تعمل وفق رؤيةٍ متكاملة تستهدف تعزيز حضورها العلمي والدعوي، وتطوير خدماتها الإفتائية والتوعوية، والتوسع في برامجها الفكرية والمجتمعية؛ بما يُيسِّر وصول المواطنين إلى الخدمات الإفتائية والعلمية، ويُسهم في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز الشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.

كما شهد اللقاء التباحث بشأن إنشاء فرعٍ لدار الإفتاء المصرية بمحافظة بورسعيد، بما يسهم في تعزيز الخدمات الإفتائية والدعوية والعلمية بالمحافظة، ويُيسِّر تقديم الفتاوى الشرعية، وبرامج الإرشاد الأسري، والدورات التدريبية والتأهيلية، والأنشطة الفكرية والتوعوية، بما يدعم جهود نشر الفكر الوسطي، ويعزز الوعي المجتمعي، ويرسخ قيم الاعتدال والاستقرار.

من جانبه، أعرب اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، عن بالغ تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية، وللدور العلمي والوطني الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر صحيح الدين، وتعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية، ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا حرص المحافظة على توسيع آفاق التعاون مع دار الإفتاء بما يخدم أبناء بورسعيد ويعزز جهود التنمية وبناء الإنسان.

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فضيلة الشيخ الدكتور، نجاد جرابوس، بمناسبة توليه منصب رئيس العلماء والمفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، متمنيًا لفضيلته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه الجديد، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة الجليلة، ومواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين.


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 25 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :36
الشروق
7 :3
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 14
العشاء
7 :32