08 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يدين جريمة تمزيق المصحف الشريف على يد متطرف في نيويورك.. ويأسف لتحويل دُور العبادة إلى ساحات لاستفزاز مشاعر المسلمين ونشر الكراهية

مفتي الجمهورية يدين جريمة تمزيق المصحف الشريف على يد متطرف في نيويورك.. ويأسف لتحويل دُور العبادة إلى ساحات لاستفزاز مشاعر المسلمين ونشر الكراهية

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.

ويأسف فضيلة مفتي الجمهورية لتحويل دور العبادة، التي يُفترض أن تكون مواضع للسكينة والعبادة وتعزيز القيم الإنسانية، إلى منصات لممارسات استفزازية تستهدف عقائد الملايين من المسلمين وتؤجج مشاعر الكراهية والعداء، مشددًا على أن حرية التعبير لا تعني إطلاق العِنان للإساءة إلى المقدسات أو ازدراء معتقدات الآخرين، وأن احترام الأديان ورموزها يمثل قاعدة أساسية لحماية السِّلم المجتمعي وترسيخ ثقافة التعايش.

ويشدد مفتي الجمهورية على أن مواجهة التطرف والكراهية لا تكون بإدانة لون واحد من ألوانها، وإنما تستوجب موقفًا حازمًا من جميع أشكال التحريض والتمييز والعنصرية، أيًّا كان مرتكبوها أو ضحاياها، مؤكدًا أن الإرهاب والتطرف ظواهر لا دين لها ولا عرق، وأن انتقائية المواقف تجاه جرائم الكراهية تمنح المتطرفين مساحة للتمادي وتُضعف الجهود الدولية الرامية إلى نشر ثقافة السلام والاحترام المتبادل.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن كتاب الله سيظل محفوظًا بحفظ الله تعالى، وأن مثل هذه الأفعال الآثمة لا تنال من مكانته وقدسيته، وإنما تكشف عن حجم ما تعانيه بعض المجتمعات من تصاعد في خطابات التعصب والكراهية والإسلاموفوبيا، وما يرتبط بها من أفكار عنصرية ونزعات متطرفة تستهدف المسلمين وتعمل على بث الفرقة والانقسام بين مكونات المجتمع الواحد.

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


تواصل اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أعمالها المكثفة في فحص وتحكيم البحوث العلمية المقدمة للمشاركة في المؤتمر، المقرر عقده يومَي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026م، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»،  برعاية فخامة السيد الرئيس، عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك في إطار الاستعدادات العلمية للمؤتمر وحرص اللجنة على اختيار الدراسات التي تضيف قيمة حقيقية إلى النقاش العلمي حول قضايا الأسرة ومستقبلها، مع الالتزام بالضوابط والمعايير العلمية التي جرى اعتمادها لضمان مستوى متميز للأبحاث المشاركة وتعدد زوايا تناول الموضوعات المطروحة.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.


رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع-القاضي علاء عمار:-المهر المؤجل.. نحو معالجة تحقق العدالة دون الإضرار بالزوج -د. ناهد بدران:-الفتوى الوقائية.. مدخل لتعزيز الضبط المعرفي والحد من العنف-د. أشرف شوك:- الذكاء الاصطناعي التوليدي.. تحديات جديدة أمام الهوية الأخلاقية لجيل ألفا


أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ ببناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 09 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :8
الشروق
6 :36
الظهر
12 : 52
العصر
4:24
المغرب
7 : 8
العشاء
8 :27