27 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، حيث تناول اللقاء سبل تطوير التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الخارجية، بما يدعم حضور المؤسسات الدينية المصرية في المحافل الدولية، ويعزز التواصل مع مختلف الدوائر الثقافية والفكرية حول العالم.

ورحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بالسفير وائل النجار، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز علاقاتها بمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، لما تمثله من قناة رئيسة للتواصل مع العالم والتعريف بالتجربة المصرية في ترسيخ خطاب ديني يقوم على الاعتدال، واحترام التنوع، ومواجهة الأفكار المتطرفة، والانفتاح على مختلف الثقافات والحضارات، موضحًا أن ما تمتلكه دار الإفتاء والأمانة العامة من خبرات علمية وتراكم معرفي وإصدارات ووثائق متخصصة يمكن أن يشكل رافدًا مهمًّا من روافد الحضور المصري في الخارج، ولا سيما في القضايا الفكرية والدينية ذات الصلة بالأمن المجتمعي والسلم الدولي.

وقد أشاد فضيلة مفتي الجمهورية بالدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية في مد جسور التواصل بين مصر ومحيطها الدولي، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات الوطنية يفتح مجالات أوسع للاستفادة من الخبرات المصرية وإبراز إسهاماتها في معالجة القضايا الفكرية والثقافية التي تشغل المجتمعات المعاصرة، بما يعزز رسالة مصر في نشر ثقافة الحوار والتفاهم والتعايش.

من جانبه، أعرب السيد السفير وائل النجار عن تقديره للجهود التي تبذلها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وما تقدمانه من إسهامات علمية وفكرية في معالجة القضايا الدينية والفكرية المعاصرة، مشيدًا بما تضطلع به المراكز والوحدات المتخصصة التابعة للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، من جهود في دراسة الظواهر المرتبطة بالتطرف وخطابات الكراهية، وإنتاج دراسات ومعالجات تستند إلى البحث العلمي والرؤية المتوازنة.

وأكد مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية أهمية الاستفادة من النتاج العلمي والوثائق الصادرة عن مؤتمرات الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لما تتضمنه من رؤًى ومبادئ يمكن أن تسهم في دعم الحوار بين الثقافات والأديان، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل ونبذ الكراهية والتطرف، مشيدًا بما حققه المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء"التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى" من نجاح كبير، وما أسفر عنه من مخرجات وتوصيات تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بحماية الأسرة وتعزيز استقرارها وصيانة هويتها في ظل التحولات الكبرى، مشيرًا إلى حرص وزارة الخارجية على توسيع نطاق التعريف بهذه المخرجات والإصدارات، وإتاحتها للجهات والمؤسسات المعنية على المستوى الدولي.

وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفود من العلماء والمفتين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية".


الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :19
الشروق
6 :46
الظهر
12 : 46
العصر
4:11
المغرب
6 : 46
العشاء
8 :3