02 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الإرهابي على محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة.. ويؤكد: أمن الحرمين الشريفين وسلامة المعتمرين والزائرين مسؤوليةٌ تستشعرها الأمة الإسلامية جمعاء

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الإرهابي على محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة.. ويؤكد: أمن الحرمين الشريفين وسلامة المعتمرين والزائرين مسؤوليةٌ تستشعرها الأمة الإسلامية جمعاء

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن استهداف المنشآت والمرافق الحيوية وبخاصة التي تقدم خدماتها للمسجد النبوي الشريف يتجاوز في آثاره حدود المكان المستهدف؛ لما تمثله المدينة المنورة من مكانة راسخة وعميقة في وجدان المسلمين، وما تحظى به من مكانة دينية عظيمة، بوصفها مدينة رسول الله ﷺ.

ويشدد مفتي الجمهورية على أن استهداف المنشآت الحيوية وترويع الآمنين جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، وتخالف مقاصده في حفظ النفس وصون الأمن، مؤكدًا أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة المعتمرين والزائرين مسؤولية تستشعرها الأمة الإسلامية جمعاء، داعيًا الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين، وأن يديم على مدينة رسول الله ﷺ أمنها وسكينتها، وأن يحفظ أهلها وقاصديها من كل مكروه وسوء، وأن ينعم على المملكة العربية السعودية بالأمن والاستقرار.

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


أكَّد معالي الدكتور محمد أبو الخير شكري، وزير الأوقاف السوري، أن الأسرة في التصور الإسلامي ليست مجرد رابطة اجتماعية أو إطار قانوني ينظم علاقة مجموعة من الأفراد، وإنما هي موطن السكينة، ومؤسسة بناء الإنسان، والحاضنة الأولى للقيم والأخلاق والهوية، وقد لخص القرآن الكريم هذه المعاني في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.


-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 04 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :23
الشروق
6 :50
الظهر
12 : 44
العصر
4:6
المغرب
6 : 37
العشاء
7 :54