13 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات المعنية في جمهورية ليبيريا، وإمكانية الاستفادة من خبرة دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.

وأكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل للتعاون مع المؤسسات الدينية في جمهورية ليبيريا، وتقديم خبراتها العلمية والإفتائية في المجالات التي تسهم في تطوير العمل الديني وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن الدار تمتلك من الإمكانات العلمية والتدريبية والخبرات المؤسسية ما يؤهلها لدعم برامج التأهيل الإفتائي وتبادل الخبرات، بما يعزز منهج الوسطية والاعتدال، ويدعم جهود مواجهة التطرف وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين المجتمعات.    

وأوضح فضيلة المفتي، أثناء اللقاء، الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في تطوير صناعة الفتوى على المستوى العالمي، من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تجمع علماء ومفتين من 108 دول، بما يعزز فقه التعايش والحوار، مشيرًا إلى جهود الدار في ترسيخ هذه القيم من خلال مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وإدارة التدريب والتعليم عن بُعد، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في نشر الفكر الديني الوسطي، وتجسيد رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح واحترام الآخر.

من جانبه، أعرب السفير هنري ب. فهنبوله عن تقديره للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز قيم التسامح والتعايش، مشيدًا بمكانتها العلمية والدينية وجهودها في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز أواصر التعاون مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبراتها في المجالات الإفتائية والدينية، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات ويعزز التقارب بين الشعبين المصري والليبيري.

هذا، ويأتي اللقاء في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الدينية في مختلف دول العالم، وتفعيل قنوات التواصل مع البعثات الدبلوماسية، بما يدعم جهود نشر الخطاب الديني الرشيد، ويعزز دور المؤسسات الإفتائية في معالجة القضايا المعاصرة وَفْقَ منهج علمي يجمع بين الأصالة الشرعية وفهم الواقع.

الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


عميد معهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد:بناء الوعي يبدأ بالمعرفة والفهم والاقتناع وينتهي بإرادة قادرة على الوقاية من المخدرات-استثمار الموارد العلمية والبشرية والإعلامية يعزز المناعة المجتمعية في مواجهة الإدمان-مدير عام الإدارة العامة للتوفيق والمصالحات:الفتوى في مواجهة المخدرات رسالة هداية ورحمة تفتح باب التوبة وتوجه إلى العلاج والإصلاح-المشرف العام على البرامج العلاجية بصندوق مكافحة المخدرات:-التعافي رحلة متكاملة تبدأ بالمشورة والعلاج وتمتد إلى التأهيل والدمج المجتمعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :29
الشروق
6 :56
الظهر
12 : 41
العصر
3:58
المغرب
6 : 25
العشاء
7 :43