01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء ردًا على تحريض عاصم عبد الماجد لاستغلال أزمة الدرب الأحمر من اعتاد استغلال الدين لتحقيق مكاسب خاصة لا يتورع عن استغلال المشكلات الحياتية لمصالحه الخاصة مرصد الإفتاء: تحريض عبد الماجد الدائم ضد مصر يؤكد أنه يقتات على افتعال الأزمات

 مرصد الإفتاء ردًا على تحريض عاصم عبد الماجد لاستغلال أزمة الدرب الأحمر من اعتاد استغلال الدين لتحقيق مكاسب خاصة لا يتورع عن استغلال المشكلات الحياتية لمصالحه الخاصة مرصد الإفتاء: تحريض عبد الماجد الدائم ضد مصر يؤكد أنه يقتات على افتعال الأزمات

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد قد دأب مرارًا وتكرارًا على التحريض على مصر في الداخل والخارج، واعتاد على استغلال الأحداث والقضايا المثارة في مصر للدعوة إلى تبني خيار العنف والحض على حمل السلاح والخروج على الدولة المصرية.

جاء ذلك في أعقاب قيام عبد الماجد بتحريض عناصر جماعة الإخوان المسلمين على استغلال حادث الدرب الأحمر لتحقيق الإثارة وتشجيع المواطنين على الخروج على السلطة القائمة، حيث قال فى تصريح له عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك": "انصروا الدرب الأحمر، الآن قبل الغد، فمصر كلها تنتفض".

وأكد المرصد أن عبد الماجد قد دعا قبل ذلك إلى تدشين حملة لتوجيه رسائل للشعوب الغربية تدعوهم إلى وقف الدعم عن مصر، مستهدفًا إضعاف الوطن والتحريض عليه، كما قام أيضا بدعوة عناصر جماعة الإخوان المسلمين إلى تبني خيار "الجهاد" في المنطقة عامة والإعداد العاجل له – على حد وصفه – وهو ما يعني الدعوة إلى حمل السلاح وسفك الدماء وهدم البنيان تحت دعوى أنه جهاد مشروع، بالإضافة إلى دعوته مؤخرًا إلى استغلال أزمة نقابة الأطباء لحشد المواطنين ضد مؤسسات الدولة والدعوة إلى تنظيم مظاهرات في هذا الشأن.

وأضاف المرصد أن دعوة عبد الماجد مؤخرًا لاستغلال أزمة الدرب الأحمر تؤكد أن الجماعات التي دأبت على استغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية لا تتورع عن استغلال أزمات المجتمع ومشكلاته الحياتية لتحقيق مآرب سياسية حتى لو كانت تلك المآرب على حساب أمن الوطن واستقراره ومستقبله، وهو أمر يؤكد على أهمية تمسك كافة فئات المجتمع المصري بالحلول القانونية والحضارية في حل مشكلاته، ومنع الأطراف المغرضة من استغلال حاجات الأفراد وأزماتهم لتحقيق أهدافهم الخبيثة في السطو على مقدرات هذا الوطن ومستقبله. كما طالب المرصد بتطبيق القانون بحزم وقوة وبأقصى سرعة على الذين يبثون الفتنة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد وكل ما يرتكب جُرمًا أو يخالف القانون حتى لا يفلت مجرم من العقاب وتسود الفوضى في البلاد، فالكل سواسية أمام القانون الذي بتطبيقه يسود العدل وتستقر المجتمعات.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٠-٢-٢٠١٦م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجهود الدائمة والمستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ابتغاء نشر التنمية في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر والقضاء على العشوائيات؛ سلوك جاد لمحاربة الإرهاب ومواجهة جماعات الضلال والتخريب التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر في الفترة من 14 إلى 20 ديسمبر أنه رصد في هذا الأسبوع 38 عملية إرهابية استهدفت 11 دولة حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 218 شخصًا ما بين ضحية ومصاب، في تصاعد ملحوظ للعمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31