01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية خلال لقائه مفتي تشاد.. الاتفاق على تدريب الكوادر الإفتائية والإدارية لإنشاء دار الإفتاء التشادية

مفتي الجمهورية خلال لقائه مفتي تشاد.. الاتفاق على تدريب الكوادر الإفتائية والإدارية لإنشاء دار الإفتاء التشادية

 مفتي الجمهورية: تقديم الدعم العلمي والشرعي لإنشاء دار الإفتاء التشادية

 

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- في مكتبه ظهر اليوم فضيلة الشيخ محمد النور محمد الحلو -مفتي تشاد- والشيخ حسين حسن -رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد- حيث أكد مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء تسعى لتقديم كافة أشكال الدعم لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وتهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين دور وهيئات الإفتاء، ودراسة مشكلات الحياة المعاصرة والاجتهاد فيها اجتهادًا أصيلًا فاعلًا بهدف تقديم الحلول النابعة من التراث الإسلامي والمنفتحة على تطور الفقه الإسلامي.

وأعلن مفتي الجمهورية عن قيام دار الإفتاء المصرية بتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة في إنشاء دار للإفتاء في جمهورية تشاد، وتدريب المفتين بها على مهارات الفتوى وعلومها، وتدريب الكوادر الفنية والإدارية التشادية لكي تبنى دار الإفتاء التشادية على الأسس المؤسسية الصحيحة والعلمية، إضافة إلى تزويد دار الإفتاء التشادية بكافة المواد العلمية والشرعية وفتاوى دار الإفتاء على مدار تاريخها لتكون زادًا للمسلمين هناك ومجالاً للتعلم والتفقه.

كما أعرب فضيلته عن استعداد دار الإفتاء لإرسال الخبرات العملية والإدارية من دار الإفتاء المصرية إلى جمهورية تشاد لنقل الخبرات المصرية في مجال الإفتاء والبناء المؤسسي.

ومن جانبه أعرب مفتي جمهورية تشاد عن خالص شكره وتقديره لفضيلة المفتي الدكتور شوقي علام، لموافقته على دعم جهود إنشاء دار إفتاء بجمهورية تشاد، وموافقته على تدريب الكوادر الإفتائية والإدارية التشادية في دار الإفتاء المصرية، وتزويد تشاد بكل كتب ومطبوعات الدار، مؤكدًا أن مفتي مصر هو بمثابة مفتٍ للمسلمين جميعًا، ومصر هي قبلة العالم الإسلامي في العلم الشرعي والمنهج الوسطي.

كما أعرب الشيخ حسين حسن أحمد -رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد- عن تقديره لجهود مصر ومفتيها في نشر العلم الوسطي ودعم جهود إنشاء دار إفتاء بجمهورية تشاد، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل قلب العروبة والإسلام، وأن قوة مصر واستقرارها يعد ركيزة في قوة العالم الإسلامي واستقراره.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٠-٣-٢٠١٦م

د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


•مواجهة المفاهيم المغلوطة والسرديات الوافدة ضرورة لحماية الهُوية الوطنية وتعزيز الوعي بالخصوصية الحضارية المصرية•الخطاب الديني الرشيد يواجه التطرف الفكري ويحافظ على ثوابت الهُوية ويؤكد التلازم بين الانتماء الديني والانتماء الوطني


تزامنًا مع انطلاق «منتدى مصر»، ودعوة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أهمية رفع وعي المواطنين وتعريفهم بأهمية مواجهة الشائعات والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقريرًا عن أنماط الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة في مصر خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يعكس اتساع نطاق الشائعات، التي تناولت القضايا الاقتصادية والخدمات الحكومية والمعيشية، وامتدت إلى الموضوعات الدينية والصحية والاجتماعية، مرورًا بالأخبار المرتبطة بالأمن والسلامة العامة والأصول الوطنية والمشروعات الاستراتيجية.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29