الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- وفدًا فيتناميًّا رفيع المستوى من اللجنة الحكومية للشئون الدينية بدولة فيتنام، لبحث تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وفيتنام.

وأكَّد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء المصرية كمؤسسة دينية تسعى دائمًا إلى الأخذ بيد الإنسان من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في العالم أجمع.

وأضاف فضيلته أن الدار دائمًا ما تدعو الجاليات المسلمة في دول العالم إلى الاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعهم، مع الحفاظ على هُوِيَّتهم المسلمة، وأن يكونوا أعضاء فاعلين نافعين لأوطانهم لأنهم جزء لا يتجزأ من هذه الأوطان.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن الدار تعقد العديد من اللقاءات من أجل إيصال رسالتها سواء في الداخل أو الخارج، التي كان آخرها زيارته لبلجيكا بدعوة من ملك بلجيكا، والتي وافقت الهجمات الإرهابية على بروكسل، مضيفًا أنه أدان بشدة العمليات الإرهابية من داخل البرلمان الأوروبي وهو ما لقي استحسانًا وارتياحًا لديهم.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الإرهاب لم يعد يقتصر على دولة أو منطقة بعينها أو ديانة وطائفة محددة، ولكنه أصبح خطرًا يهدد الجميع، وهو ما يتطلب تكاتفًا دوليًّا وتعاونًا على مستويات عدة من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم.

وأبدى فضيلة المفتي استعدادَ دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي للجالية المسلمة في فيتنام وتدريب الأئمة هناك.

من جانبه أكَّد الوفد الفيتنامي على قوة العلاقات بين مصر وفيتنام، مشيدًا بما تبذله دار الإفتاء المصرية من مجهودات من أجل مواجهة التطرف والإرهاب ونشر الوسطية والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة.

وأبدى الوفد اتفاقه مع فضيلة المفتي بضرورة الجلوس سويًّا من أجل بحث سبل وآليات مواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية وتعزيز قيم السلام والتعايش بين البشر جميعًا.

وأوضح الوفد أن مهمة اللجنة الحكومية للشئون الدينية في فيتنام مساعدة الجالية المسلمة في كافة المجالات وتيسير الدعم لهم، مشيرين إلى أن المسلمين في فيتنام، الذين يبلغ عددهم 80 ألف مسلم ويمثلون 1% من عدد السكان يتمتعون بحرية العقيدة وممارسة شعائرهم الدينية.

وأبدى الوفد تطلعه إلى تعزيز التعاون الديني بين فيتنام ودار الإفتاء المصرية والاستفادة من تجربة الدار في مواجهة الفكر المتطرف ونشر ثقافة السلام والتعايش.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٤-٢٠١٦م

قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


رحَّب مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، بقرار تدريس الديانة الإسلامية في المدارس العامة بإقليم كتالونيا الإسبانية، في خطوة فعالة لنشر تعاليم الإسلام الصحيحة ودحض التصورات الخاطئة عنه. وأوضح المرصد أن القرار جاء في إطار خدمة التنوع الثقافي، والوحدة الاجتماعية، والتقبل والانفتاح على الآخرين، وتقليل موجات رهاب الإسلام المتلاحقة في إسبانيا خلال الفترة الأخيرة، والاعتراف بحق الطلاب المسلمين في الحصول على التعليم الديني المناسب.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات والضربات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية؛ حيث تمكنت قوات مكافحة الإرهاب -وفقًا لبيان المتحدث العسكري -من القضاء على عدد 13 عنصرًا تكفيريا، كما تم ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد 20 خزنة بندقية آلية، وضبط عدد من الدرجات النارية التي تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تقرير حديث له إن تنظيم "داعش" بات يصعد من اهتمامه بجزر المالديف عبر عمليات الذئاب المنفردة التي يقوم بها عناصر تبايع التنظيم هناك، في محاولة جديدة من التنظيم للبحث عن موطئ قدم يتحرك من خلاله في تنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31