01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: عملية احتجاز الرهائن من قِبل طالبان ردٌّ على اغتيال زعيمها السابق الملا أختر منصور

مرصد الإفتاء: عملية احتجاز الرهائن من قِبل طالبان ردٌّ على اغتيال زعيمها السابق الملا أختر منصور

مرصد الإفتاء: تحديات تواجه زعيم طالبان الجديد وتنبئ بمزيد من العنف والعشوائية
مرصد الإفتاء: طالبان تنشط بعد اغتيال زعيمها أختر منصور وتولي "هيبـة الله" رئاسة الحركة

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن حركة طالبان تشهد تحولًا عمليًّا لتكون أكثر دموية ووحشية عن ذي قبل، وذلك بعدما تولى زعامة الحركة المـلا هيبـة الله آخونـد زاده، خلفًا لسلفه المــلا أختــر منصــور، الذي قُتل فــي غــارة أمريكيــة اســتهدفته فــي ٢١ مــايو ٢٠١٦، فــي إحــدى منــاطق بلوشســتان الواقعــة جنــوب غربــي باكستان.

وأوضح المرصد أن عملية اغتيال الملا أختر منصور قد أثرت بشكل كبير على الحركة، ودفعتها إلى الانتقام من الحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية في أفغانستان، وأدت إلى التراجع في المحادثات التي تجريها الحركة مع الحكومة الأفغانية والقوى الدولية في باكستان، حيث نفذت الحركة عملية انتحارية كبرى في فبراير الماضي، استهدفت حافلة تقل عاملِين بمحكمة استئناف غرب العاصمة كابول، وراح ضحيتها 13 قتيلًا، من بينهم تسعة مدنيين وأربعة شرطيين، إضافة إلى تسعة عشر جريحًا، هذا بجانب العملية الأخيرة في ولاية قندز شماليَّ البلاد، حيث قام فيها مسلحو الحركة بإيقاف الحافلات واحتجاز عشرات الركاب كرهائن، وأفادت الأنباء بأن مسلحي الحركة قتلوا تسعة من الركاب المدنيين وأخذوا عشرين كرهائن.

وبيَّن المرصد أن تولِّي المـلا هيبـة الله آخونـد زاده زعامة الحركة قد أحدث تطورًا كبيرًا في أداء الحركة وطبيعة عملياتها، حيث تُعد عملية اختطاف الرهائن هي الأولى من نوعها منذ تعيين هيبة الله آخوند زاده رئيسًا للحركة، في ظل أجواء لَمِّ الشمل التي تسود الحركة بعدما تعرضت للانقسام إثر اعتراض عدد من قادة الحركة على تولي الملا أختر منصور زعامة الحركة.

ولفت المرصد إلى أن الزعيم الجديد لطالبان كان نائبًا لسلفه أختر منصور، وهو أحد كبار القضاة الشرعيين للحركة، ولا يتمتع بخبرة عسكرية، وربما كان الأبعد في الترشيح لهذه المهمة، وتقابله عدة تحديات ستحدث قدرًا كبيرًا من العشوائية، وتخبطًا في المرحلة القادمة؛ لأنه أمام أمرين:
الأول: توحيد الحركة تحت قيادة واحدة بسبب التفكك الذي أحدثه اختيار سلفه أختر منصور الذي لم يكن يتمتع بقدر كبير من التوافقية داخل صفوف الحركة.

والأمر الثاني هو مواصلة الاستراتيجية السياسية لمنصور بعدم استكمال المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، ليصبح الملا الجديد أمام تحديين؛ داخلي: متمثل في توحيد صفوف الحركة، وخارجي: في تعثر المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

وأكد المرصد أن هذه الأمور ستشكل خطرًا على الحركة، خاصة أن من يتولى قيادة الأمور بها رجل دين وقضاء ويفتقد إلى الحنكة السياسية والعسكرية، وهذه الأمور ربما تقود في المستقبل إلى مزيد من العشوائية في الأداء ومن ثم مشاهدة الكثير من أحداث العنف والدموية في البلاد، ومزيد من التفجيرات.

ودعا المرصد إلى التعاطي بشكل إيجابي وفعَّال مع الخطر الداهم الذي تمثله حركة طالبان كأحد دعامات الإرهاب والتطرف في قارة آسيا، بالإضافة إلى ما تمثله أفغانستان من معقل للمتطرفين ومركز لتفريخ الإرهابيين والتكفيرين، وهو ما يعطي أهمية قصوى لجهود مواجهة طالبان في أفغانستان، ومنع الحركة من تحقيق الانتصارات على الحكومة الأفغانية عن طريق تنفيذ العمليات النوعية والخطيرة، التي تحقق مكاسب جمة للحركة الموالية لتنظيم القاعدة، المنافس الأهم لـ"داعش" في زعامة "الجهاد العالمي".

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-٦-٢٠١٦م

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية حادثة الاعتداء الوحشية ومحاولة القتل المتعمد الذي تعرضت له سيدتان محجبتان تحت برج إيفل، وسط تصاعد حالة من السعار لدى تيارات اليمين المتطرف تجاه المسلمين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37