01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يدين محاولة الاغتيال الآثمة التي استهدفت النائب العام المساعد

مفتي الجمهورية يدين محاولة الاغتيال الآثمة التي استهدفت النائب العام المساعد

مفتي الجمهورية: عصابة التطرف تريد إخراس أصوات الحق .. والإرهاب لن يثني قضاةَ مصر عن القيام بواجبهم

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - بشدة محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز، إثر انفجار سيارة مفخخة قبل مرور موكبه إلى منزله بالتجمع الأول.

وأكد مفتي الجمهورية - في بيان له اليوم الجمعة - أن الإرهاب والتطرف أصبح خطرًا يهدد الجميع، ما يحتم علينا جميعًا ضرورة التكاتف والعمل سويًّا على كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الخطر.

وأوضح مفتي الجمهورية أن تلك الأفعال الخسيسة لن تثني قضاةَ مصر ورجال النيابة العامة عن أداء رسالتهم في إرساء قواعد العدالة والقيام بدورهم المنوط بهم في مواجهة المحاولات البائسة لنشر الفوضى والعنف في المجتمع.

وشدَّد مفتي الجمهورية على أن عصابة التطرف والإرهاب يريدون أن يُخرسوا أصوات الحق التي تصدع وتحارب منهجهم المتطرف بالحجة والبرهان، فهم لا يعرفون إلا لغة الدماء والدمار والخراب.

ودعا مفتي الجمهورية جميع مؤسسات وأجهزة الدولة المعنية إلى الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الإرهابيين الآثمين الذين يعيثون في الأرض فسادًا، ويستهدفون قضاء مصر الشامخ؛ ما يعكس فشلهم الذريع ومحاولاتهم المستميتة لنشر الخراب والدمار في كل مكان.

وتضرع مفتي الجمهورية بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وقضاءها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في جميع ربوعها.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٣٠-٩-٢٠١٦م

في إطار الفعاليات الفكرية والثقافية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظم جناح دار الإفتاء بالمعرض ندوة تحت عنوان: "صناعة الذات وبناء الشخصية"، استضافت الأستاذ الدكتور طاهر نصر، نائب رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب متحدثًا رئيسًا؛ حيث قدم رؤية شاملة حول كيفية بناء الإنسان المصري بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.


وقَّع فضيلةُ أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، مذكرةَ تفاهم مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمقرِّ الوزارة بالقاهرة. يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز أدوات التكافل المجتمعي ضمن سياسات الدولة المصرية، ومساهمةً فعَّالة في مواجهة التحديات الإنسانية ومعالجة القضايا المجتمعية المُلِحَّة.


-الاختلاف بين البشر يجب ألا يمس الكرامة الإنسانية ولا يبرر التسلُّط أو الاعتداء-الشرائع السماوية جميعها تتفق على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية-التعددية الدينية والفكرية لا تلغي التعارف بل تؤسس للتعايش والتعاون بين الناس-القيم الأخلاقية الكبرى قاسم مشترك بين الأديان السماوية جميعها-الفتوى بطبيعتها تعبير عن التعددية الفكرية ومراعاة الزمان والمكان والأحوال-دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع بضوابط العلم


- أحاديث الفِرقة الناجية أُسيء توظيفها فصارت عند بعضهم أداةً للإقصاء بينما مقصدها الحقيقي التحذير من الفُرقة لا تعميقها- نداء أهل القِبلة لا يلغي المذاهب ولا يصهرها بل يقر التعدد المذهبي بوصفه سَعةً ورحمة ويرفض تحويله إلى تعصب وصراع- الطائفية دخيلة على الإسلام ومن يروِّج لها لا يمثِّل الدين بل يستغله لهدم وحدة الأمة وتهديد سِلمها المجتمعي


معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6