01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّب باستراتيجية منظمة التعاون الإسلامي للتصدي للإسلاموفوبيا

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّب باستراتيجية منظمة التعاون الإسلامي للتصدي للإسلاموفوبيا

رحَّب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالاستراتيجية الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي للتصدي للإسلاموفوبيا، والتي تناقشها الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام التي تُعقد بالمملكة العربية السعودية في مدينة جدة، خلال الفترة من 21 - 22 من شهر ديسمبر الجاري.

وأوضح المرصد أنه تمَّت مراجعة تلك الاستراتيجية في اجتماع الدول الأعضاء والمؤسسات المعنية التابعة للمنظمة على مستوى الخبراء في أكتوبر الماضي؛ حيث بحث الخبراء الاستراتيجية الإعلامية للمنظمة وسبل التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا في ظل التطورات الجديدة وحملات الكراهية التي يشهدها العالم خاصة مع تزايد تدفق اللاجئين المسلمين في دول غربية، وانتشار خطاب الكراهية في العديد من الدول الغربية بصورة باتت تثير قلقًا حقيقيًّا تجاه هذه المسألة.

وأضاف المرصد أن الاستراتيجية الإعلامية تقترح آليات واضحة وعملية من أجل المُضِيِّ في حملة إعلامية مضادة تقدم الصورة الصحيحة للدين الإسلامي الحنيف، وتعمل على المساهمة في إيقاف حملة التشويه المتعمدة الجارية على منابر غربية مختلفة.

وتركز الاستراتيجية الإعلامية المذكورة على أن وسائل الإعلام، بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي، تُعد أكثر الأدوات فعالية في نشر المعلومات وتشكيل الرأي العام ولها دور حاسم يمكن أن تضطلع به في عرض صورة مشرقة للإسلام وتحقيق أهداف التضامن الإسلامي.

ودعا المرصد إلى تفعيل الاستراتيجية الإعلامية على أرض الواقع وتوفير الإمكانات المادية والبشرية الكفيلة بحسن تنفيذها، لإبراز الصورة الحقيقية للمبادئ السمحة للدين الإسلامي للعالم، ورفع وعي العالم الإسلامي بمشاكله وقضاياه، وتكثيف الحملات لتطبيق الوسطية في المناهج الأكاديمية وفي الحياة العامة، وتشجيع الاستثمار في الكوادر البشرية العاملة في قطاع الإعلام في الدول الأعضاء، لصقل مهاراتهم والرفع من أدائهم المهني الإعلامي.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٠-١٢-٢٠١٦م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 52
العشاء
9 :24