الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّب بتصريحات جيف سيشنز بالوقوف ضد منع هجرة المسلمين إلى أمريكا

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّب بتصريحات جيف سيشنز بالوقوف ضد منع هجرة المسلمين إلى أمريكا

رحَّبَ مرصدُ الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بتصريحات السيناتور الأمريكي جيف سيشنز- مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة حقيبة العدل - التي أكَّد فيها أنَّه سيقف ضدَّ أي سياسات تهدف إلى منع هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان سيشنز قد أفاد خلال جلسة السماع الخاصة أمام اللجنة القضائية بأنه سيقف ضد فرض أي قانون يقيِّد هجرةَ المسلمين إلى أمريكا، مؤكدًا أنَّه لن يكونَ مجرد ختم مطاطي لتمرير كلِّ ما يطالب به ترامب، وأنه سيتحدث حول ذلك مع الرئيس الأمريكي.

وأضاف مرصد الإسلاموفوبيا أن هذه التصريحات تعدُّ تغيُّرًا إيجابيًّا في نظرة فريق ترامب تجاه الإسلام والمسلمين، حيث صدرت عن الفريق تصريحات سلبية وعنصرية ضد المسلمين تَصفهم بالإرهاب، وتتهم أيضًا عددًا من الدول الإسلامية بأنها أرسلت عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين أصبحوا إرهابيين.

ولفت المرصد إلى أن مثل هذه التصريحات تتسبب في إثارة المزيد من القلق والفزع لدى المسلمين، ويرجع ذلك إلى خطاب اليمين المتطرف اللامسئول والمليء بالكراهية، الذي تصاعد عقب الانتخابات الأمريكية، وهو الخطاب الذي من شأنه أن يسهم في تأجيج مثل هذا المستوى من الابتذال والكراهية البغيضة بين العنصريِّين والمتطرفين في الولايات المتحدة.

وأوضح مرصد الإسلاموفوبيا أن مثل هذه التصريحات الإيجابية التي أطلقها سيشنز تترك أثرًا طيبًا في نفوس مسلمي الولايات المتحدة، وتزيل بعضًا من مخاوفهم الأمنية وتدفعهم للانخراط في جميع مجالات الحياة المجتمعية والسياسية بما يتيح لهم فرصة إظهار دورهم الحيوي في البلاد، ومدى استعدادهم للتقارب والاندماج الفعال في المجتمع الأمريكي.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى التعاطي الإيجابي مع مثل هذه التصريحات، والتكاتف مع الأقليات الدينية والعرقية الأخرى في مواجهة جميع الإجراءات العنصرية التي لم تقتصر على المسلمين وحدهم بل طالت الآخرين، واتخاذِ كافة السبل والإجراءات الكفيلة بوقف التمييز الديني وفقًا لأحكام القانون الأمريكي الذي أقرَّ المساواة بين الجميع.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-١-٢٠١٧م

قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية العظيمة التي ولدت الفخر لدى كل المصريين باستهداف والقضاء على وكر إرهابي يضم أربعة إرهابيين بمنطقة الأميرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه العملية تؤكد أن مصر لديها جهاز أمني على أعلى مستوى من الكفاءة والاحتراف، ويستطيع القيام بكافة المهام الموكلة إليه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به مصر والعالم.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


أطلق مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تقرير الإرهاب السنوي لعام 2019، وأكد التقرير السنوي أن عام 2019 شهد أكثر من (1000) عملية إرهابية في أكثر من (42) دولة، راح ضحيتها أكثر من (13688) شخصًا ما بين قتيل وجريح، حيث سقط ما يقارب (6748) قتيلًا و(6940) مصابًا جراء تلك العمليات، يأتي ذلك في ظل العديد من المتغيرات والتطورات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30