01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يدين التفجير الإرهابي في قندهار

مفتي الجمهورية يدين التفجير الإرهابي في قندهار

أدانَ فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - العمليةَ الإرهابية التي استهدفت دارَ الضيافة في ولاية "قندهار" الأفغانية بتفجيرَيْن؛ ممَّا أسفرَ عن مقتل 9 وجرحِ آخرينَ، مِن بينهم والِي المدينةِ، وسفيرُ الإماراتِ في أفغانستان، ودبلوماسيون آخرون كانوا في اجتماعٍ لهم.

وأكَّد مفتي الجمهورية - في بيانٍ له - أنَّ استهدافَ المدنيِّين والدبلوماسيِّين وترويعَ الآمنين أمرٌ ترفضه الشريعةُ الإسلامية والأعرافُ والفطرةُ السليمة حتى في حالات الحرب، ولكنَّ جماعات التطرف والإرهاب لا هَمَّ لها سوى تحقيقِ مصالحها الشخصية حتى ولو تعارضت مع الشرع والأعراف والقيَمِ الإنسانية.

وتوجَّه مفتي الجمهورية بخالص العزاء لأُسَرِ الضحايا، داعيًا اللهَ أنْ يلهمَ أهلَهم الصبرَ والسلوانَ وأنْ يشفيَ المصابين شفاءً تامًّا عاجلًا لا يغادرُ سقمًا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-١-٢٠١٧م
 

• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


-لا يمكن وقف التحولات الكبرى لكن يمكن إدارتها بوعي ومسؤولية واستثمار فرصها والحد من مخاطرها-ندعو إلى الانتقال من فقه معالجة الأزمات الأسرية إلى فقه بناء الأسرة على أسس ربانية سليمة- الاجتهاد الجماعي المؤسسي ضرورة لمعالجة قضايا الأسرة في ظل التحولات المعاصرة والاستثمار في الأسرة استثمار رابح في أمن الأوطان - لا يمكن الحديث عن الأسرة وتحدياتها دون استحضار معاناة الأسرة الفلسطينية ودعم حقها في الحياة والأمن والكرامة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 50
العصر
4:20
المغرب
7 : 1
العشاء
8 :19