01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: انفصال اتحاد المنظمات الإسلامية عن الإخوان بداية أفول نجم الإخوان بالخارج

مرصد الإفتاء: انفصال اتحاد المنظمات الإسلامية عن الإخوان بداية أفول نجم الإخوان بالخارج

 قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن إعلان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا رسميًّا فك الارتباط بجماعة الإخوان بعد اجتماع عَقَده ممثلو كيانات الاتحاد في إسطنبول يعد التدشين الحقيقي لمرحلة أفول نجم التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بالخارج، وبداية مرحلة جديدة لا يتمتع فيها التنظيم بمناطق نفوذ وقوى في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف المرصد أن انفصال اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا عن جماعة الإخوان جاء بعد إعلان الإدارة الأمريكية الجديدة نيتها حظر جماعة الإخوان وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية، وهي الخطوة التي تعني مصادرة كافة الممتلكات والاستثمارات ذات الصلة بالجماعة، وملاحقة كافة الأفراد والمؤسسات التي تربطها علاقات تعاون مع الجماعة، بمعنًى آخر فقدان الجماعة لأدوات القوة والتأثير والنفوذ في الولايات المتحدة الأمريكية، وامتداد تأثير تلك القرارات إلى الدول الأوروبية التي تشير كافة التقارير والأخبار الواردة من هناك أن هناك توجهًا لدى العديد من الدول الأوروبية للسير في ركب الإدارة الأمريكية الجديدة وإدراج الإخوان على قوائم الإرهاب.

ودعا مرصد دار الإفتاء الإدارة الأمريكية الجديدة والدول الأوروبية التي تنوي إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع الخلط بين الإخوان وبين المسلمين، والتنبه إلى خطورة أن تمتد تلك الإجراءات ضد الإخوان إلى باقي المجتمع المسلم هناك، خاصة أن الكثير من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة قد دأبت على استثمار التمييز السلبي الذي يتعرض له المسلمون في الغرب، وحالة الاغتراب التي يعيشها الكثير من مسلمي الغرب، لتجنيد عناصر إرهابية ومتطرفة تنفذ أعمال عنف وإرهاب داخل تلك المجتمعات.

وأكد المرصد على ضرورة أن يكون إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب بالتوازي مع حملات الدفاع عن مسلمي الغرب، والتأكيد على كونهم مواطنين كاملي الأهلية يتمتعون بكافة الحقوق التي يكفلها الدستور والقانون لهم ولغيرهم من أبناء الدول الغربية، والتأكيد على أن إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب لا يستهدف بحال من الأحوال مسلمي تلك الدول، بل على النقيض تمامًا، إنما هو إجراء يهدف لحمايتهم من دعاية التنظيمات المتشددة وتيارات الإسلام السياسي التي ساهمت في تشويه صورة الإسلام والمسلمين على مدى عقود.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢١-٢-٢٠١٧م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن إدراج وزارة الخارجية الأمريكية، لحركة "سواعد مصر" المعروفة باسم حركة "حسم"، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، ضمن المنظمات الإرهابية بمثابة ضربة جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية وصفعة قوية للجماعة المحظورة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الحادث الإرهابي الآثم الذي أدى إلى مقتل مدرس فرنسي ذبحًا على يد أحد الطلاب من أصول شيشانية، معتبرًا أن هذه الجريمة تعد تطورًا خطيرًا لدعاية التطرف والتطرف المضاد من كلا الجانبين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6