الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء يشيد بالضربات المتلاحقة لقوات الجيش العراقي ضد مقاتلي "داعش" … ويحذر من فرارهم لدول أخرى أو عودتهم للغرب بعد هزيمتهم في الموصل

مرصد الإفتاء يشيد بالضربات المتلاحقة لقوات الجيش العراقي ضد مقاتلي "داعش" … ويحذر من فرارهم لدول أخرى أو عودتهم للغرب بعد هزيمتهم في الموصل

 أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالضربات الناجحة والمتلاحقة لقوات الجيش العراقي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل والقرى التابعة لها وقرب تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي.
وتكثف قوات الجيش العراقي عملياتها العسكرية المدعومة بالغطاء الجوي ضد مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي في مناطق مختلفة من مدينة الموصل؛ حيث حققت انتصارات ملحوظة وتمكنت من تحرير العديد من القرى الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش".
وتمكنت قطاعات الجيش العراقي المتمثلة في الفرقة المدرعة التاسعة، وقطاعات الشرطة الاتحادية المتمثلة في قوات الرد السريع، من التقدم باتجاه أهدافها لتحرير الساحل الأيمن للموصل، كما قامت باقتحام قرية "البوسيف" وتحريرها بالكامل. كما تمكنت قوات الجيش العراقي من تحرير قرية "اللزاكة" الواقعة بالجنوب الغربي للساحل الأيمن إضافة إلى تحرير قرية "السحاجي".
وأوضح مرصد الإفتاء أن هناك مخاوف من أن سقوط "داعش" في هذه المعركة سيدفع بجميع مقاتلي التنظيم الإرهابي إلى سوريا ويحشدهم فيها، وهذا السيناريو مشابه لما حدث في مدينة "الفلوجة" عندما استعادها الجيش العراقي في شهر يونيو الماضي، وهذا يعني أن هزيمة تنظيم داعش في الموصل ستشجع مقاتليه على التوجه غربًا في محاولة لِلَمِّ شتاتهم ومحاولة تضميد جراحهم في سوريا.
وأشار المرصد إلى أن ما يعزز فرار تنظيم داعش للدول المجاورة، وخاصة سوريا، انخفاض مساحات الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي بنسبة 23% على مدار عام 2016؛ بسبب الخسائر المتلاحقة التي لحقت بالتنظيم الإرهابي في مناطق متفرقة على مستوى المنطقة العربية.
كما حذر مرصد دار الإفتاء من احتمالية هروب المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي إلى بلدانهم الأصلية بعد هزيمة التنظيم في الموصل؛ مما يلقي بعبء أكبر على تلك الدول في مواجهة العمليات الانتقامية المحتمل أن يقوم بها العناصر العائدة، وهو ما يزيد من المخاوف التي تنتاب الدول الأوروبية والغربية من عودة المقاتلين الأجانب إليها، خاصة أنهم يمثلون أكثر من 20 % من مقاتلي داعش.
وأكد مرصد الإفتاء أن محاربة الإرهاب لا تتحدد في جغرافية معينة، وأنه لا توجد دولة بمنأًى عن الإرهاب؛ لذلك ينبغي أن توجد معالجات حقيقية لمحاربة الإرهاب والتطرف، من خلال آلية محددة لمواجهة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٢-٢-٢٠١٧م

الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30