الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة أون لايف

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة أون لايف

- الدفاع عن الأوطان واجب شرعي وهو مسئولية الجميع الأفراد قبل المؤسسات

- الدستور المصري ساوى بين جميع المصريين في الحقوق والواجبات

- علاقة المسلمين بالمسيحيين عصية على أن ينال منها أحد.. وقد فشلت كل محاولات النيل منها في المستقبل

- فكر التيارات الإرهابية الموجودة على الساحة امتداد لفكر الخوارج

- الشعب المصري كله وقف صفًّا واحدًا ضد الجماعات الإرهابية

- الإسلام لا يعرف الكهنوت.. ودور العلماء يقف عند بيان الحكم الشرعي فقط

- العلماء حجر عثرة في طريق الجماعات المتطرفة وبالتالي تسعى الجماعات لقتلهم

- القوانين المصرية في جملتها لا تخالف الشريعة الإسلامية

- "كلمة حق في وجه سلطان جائر" يسوقه الإرهابيون في غير محله لأجل التزييف .. وهو مبرر لصراعهم مع الدولة

- منهج المتطرفين معوج يفتقد إلى المنهج الحقيقي .. وأفكارهم ستزول إلى مزبلة التاريخ

 

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية- أن الدولة المصرية بكل طوائفها تقف ضد التيارات الإرهابية، ولا تزال تواصل كفاحها للقضاء على جذور الإرهاب، مضيفًا أن الدفاع عن الأوطان واجب شرعي وهو مسئولية الجميع الأفراد قبل المؤسسات.

وقال فضيلة المفتي - خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "حوار المفتي" المذاع على قناة أون لايف - أن الدستور المصري ساوى بين جميع المصريين في الحقوق والواجبات، وأنه لم يميز بين مصري وآخر لأي سبب كان؛ فالكل سواء أمام القانون.

وعن تعرض التيارات الإرهابية للمسيحيين في سيناء سعيًا منها لإحداث فتنة طائفية بين جناحي الوطن والنيل من وحدة المصرين قال فضيلة المفتي: إنكم تنحتون في الصخر وسنقف أمامكم بالمرصاد، فهذه العلاقة التاريخية بين جناحي الأمة عصية على أن ينال منها أحد، فقد فشلت كل محاولات النيل منها في المستقبل.

وعلق فضيلته على فيديو داعش المحرض ضد المسيحيين بقوله: إننا رصدنا في دار الإفتاء المصرية كل الشبهات التي جاءت في الفيديو ورددنا عليها، وبيَّنا ما بها من تدليس وأكاذيب، واصفًا فكر هذه التيارات الإرهابية الموجودة على الساحة بأنه امتداد لفكر الخوارج المغلوط والفاسد، وأن جميع التيارات الإرهابية ترضع من ثدي واحد ويمثلون امتدادًا لمنهجية الخوارج، ويروجون دائمًا بأنهم يمتلكون الحق دون غيرهم.

وتابع فضيلته أن الفيديو امتلأ بالأكاذيب والأباطيل والشبهات الفاسدة التي من شأنها نشر الفساد في الأرض، مؤكدًا على وقوف الشعب المصري صفًّا واحدًا ضد هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية؛ رافضًا كل ما تقدمه من أفكار مغلوطة، مؤكدًا أن هناك من يرتدون عباءة الدين بغير حق يسعون لتحقيق أغراض سياسية لا علاقة لها بالدين وتخدم أهدافهم المعوجة والسقيمة.

وقال مفتي الجمهورية: إن الإسلام لا يعرف الكهنوت، فقط يعترف بالعلم والتخصص، فدور العلماء يقف عند بيان الحكم الشرعي بناء على معطيات، وهذه المعطيات هم بالأساس قد أخذوها عن علماء أجلاء ورثوا العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء العلماء قد تم بناؤهم وصناعتهم بعناية؛ فصناعة العلماء صناعة ثقيلة.

وعلل مفتي الجمهورية تحريض داعش ضد العلماء واستهدافهم من خلال بث بعض الفيديوهات المحرضة ضدهم بأن داعش تستهدف العلماء؛ لأنهم هم من لديهم المنهجية والعلم الحقيقي الذي ينير للناس طريقهم، ويقف ضد علمهم الذي ينشر الظلام، وبالتالي فالعلماء حجر عثرة لا بد من قتلهم لتخلوا لهم الساحة؛ لأن العلماء يفضحون أكاذيبهم ويردون على شبهاتهم ويفسرون الدين بفهم صحيح ضد تفسير الإرهابيين الخطأ والمنحرف والمعوج؛ فهؤلاء الإرهابيين ضد الإنسانية وضد الإسلام، هم يريدون أن يهدموا تاريخ العلماء.

وقال: إنه بقياس كلام المتطرفين على كلام العلماء نجد أن الهدف من كلامهم ليس الدين، وإنما الوصول إلى أغراض خبيثة، فهم يفتقدون إلى المنهجية المنضبطة التي هي منهج العلماء الأفاضل الذين كانوا حصنًا للأمة الإسلامية في كافة العلوم، فهذه التيارات لم تقدم للبشرية أي شيء نافع بل كل ما تركوه هو الفساد في الأرض.

وعن تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر قال مفتي الجمهورية: إننا وجدنا أن الشريعة الإسلامية مطبقة في الأراضي المصرية، فبعد بحث ودراسة وجدنا أن القوانين الموجودة في جملتها لا تخالف الشريعة الإسلامية، وأن مصر تطبق الشريعة الإسلامية في جوانب العبادات والتشريعات.

وكل الحركات الإرهابية تستخدم دعوة تطبيق الشريعة الإسلامية وأنها غائبة عن المجتمع لأجل دغدغة مشاعر الناس وترسيخ أفكارها المسمومة في نفوس الناس، مستغلة سكوت العلماء والأزهر الشريف بأنها غائبة، بقولهم: إننا من يسعى لتطبيق الشريعة، وما سكوت هؤلاء العلماء إلا لأنهم وجدوا القوانين لا تخالف الشريعة الإسلامية.

وحول تفسير الجماعات المتطرفة لبعض الأحاديث النبوية تفسيرًا خاطئًا خدمة لأغراضهم مثل حديث "كلمة حق في وجه سلطان جائر" قال مفتي الجمهورية: هذا الحديث سيق في غير محله لأجل التزييف؛ إنهم يرددون مثل هذه الأحاديث لكسب البسطاء، وصناعة بطولة زائفة بأن المدافع عن الحق هم الإخوان وداعش والنصرة؛ لذلك هم دائمًا في صراع مع الدولة، ويتعللون بـ(كلمة حق عند سلطان جائر).

وتابع فضيلته أن هؤلاء المتطرفين يُنزِّلون المختلف فيه منزلةَ المتفق عليه، ويجهلون المقصود من كلمة الحق ويدلسون على الناس، وضرب فضيلته مثلاً بمن يُنكر وجود الصلوات أو يحل الربا الحرام، فهذا يحتاج لمن يقف أمامه بكلمة الحق، ولكن وفق الطرق القانونية والشرعية، لأننا دولة مؤسسات.

وأوضح مفتي الجمهورية أن منهج المتطرفين معوجٌ يفتقد إلى المنهج الحقيقي؛ الذي هو منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فأفكار الإرهابيين ستزول إلى مزبلة التاريخ.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٠-٣-٢٠١٧م

عميد معهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد:بناء الوعي يبدأ بالمعرفة والفهم والاقتناع وينتهي بإرادة قادرة على الوقاية من المخدرات-استثمار الموارد العلمية والبشرية والإعلامية يعزز المناعة المجتمعية في مواجهة الإدمان-مدير عام الإدارة العامة للتوفيق والمصالحات:الفتوى في مواجهة المخدرات رسالة هداية ورحمة تفتح باب التوبة وتوجه إلى العلاج والإصلاح-المشرف العام على البرامج العلاجية بصندوق مكافحة المخدرات:-التعافي رحلة متكاملة تبدأ بالمشورة والعلاج وتمتد إلى التأهيل والدمج المجتمعي


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، النائب أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الصلة بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي، ومساندة الجهود الرامية إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30