01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستنكر استهداف المليشيات الحوثية لمسجد باليمن ووقوع عشرات الضحايا والمصابين

مفتي الجمهورية يستنكر استهداف المليشيات الحوثية لمسجد باليمن ووقوع عشرات الضحايا والمصابين

 استنكر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بشدة استهداف "المليشيات الحوثية" لمسجد في منطقة صرواح التابعة لمحافظة مأرب شرقي اليمن، مما أسفر عن وقوع العشرات من الضحايا والمصابين خلال أدائهم صلاة الجمعة.

وقال مفتي الجمهورية في بيانه اليوم: إن الشريعة الإسلامية ترفض رفضًا قاطعًا استهداف المدنيين الآمنين الأبرياء، فما بالنا باستهداف المساجد ودور العبادة التي يذكر فيها الله تعالى مصداقًا لقول المولى عز وجل: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة البقرة: 114].

وأضاف مفتي الجمهورية أن محاولات الحوثيين للزج بالمساجد ودور العبادة في الصراعات الطائفية والمذهبية جريمة بشعة ترفضها الشريعة الإسلامية السمحة وكافة الأديان والشرائع السماوية .

وأكد مفتي الجمهورية أن جميع القوانين والأعراف الدولية والتقاليد الإنسانية تدعو إلى حماية دور العبادة وتجرم الاعتداء عليها ، داعيًا إلى معاقبة المسئولين عن هذه الهجمات التي تطال المساجد ودور العبادة.

وطالب مفتي الجمهورية الدول العربية والإسلامية جميعها بالتصدي لتلك الاعتداءات التي تطال المساجد والأماكن المقدسة، وأن يضعوا حدًّا لهذه المحاولات التي تسعى لإشاعة الرعب والخوف في نفوس الآمنين.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء إلى أسر الضحايا، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل ، وأن ينعم اليمن الشقيق بالأمن والاستقرار .

يذكر أن المليشيات الحوثية في اليمن كانت قد قامت في 28 أكتوبر الماضي بإطلاق صاروخ باليستي في اتجاه مكة المكرمة، حيث تمكنت وسائل الدفاع الجوي لقوات التحالف من اعتراضه وتدميره على بعد 65 كيلو متر من مكة المكرمة دون أضرار.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٠-٣-٢٠١٧م

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، النائب أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الصلة بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي، ومساندة الجهود الرامية إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم.


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


عضو مجمع البحوث الإسلامية:-حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق-الأمين العام لهيئة كبار العلماء: -مواجهة الإدمان تقتضي إرادة قوية وتدرجًا واعيًا في التخلص من آثاره-المستشار العام لمفتي الجمهورية:-مسؤولية الإعلام في مواجهة الإدمان تبدأ بتصحيح المفاهيم وحماية كرامة المصاب وتشجيع العلاج-مدير إدارة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:-الأسرة شريك أساسي في الوقاية من الإدمان وعلاج آثاره وبناء الإنسان مسؤولية أصحاب الرسالات


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29