01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتضامن نساء مسلمات مع ضحايا ويستمنستر

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتضامن نساء مسلمات مع ضحايا ويستمنستر

 
أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء بتضامن نساء مسلمات مع ضحايا العملية الإرهابية التي وقعت على جسر ويستمنستر في بريطانيا؛ حيث احتشدت سيدات محجبات صفًّا واحدًا على طول جسر ويستمنستر الملاصق لمبنى البرلمان البريطاني وسط لندن؛ تعبيرًا عن احتجاجهن ورفضهن للعملية الإرهابية التي استهدفت المشاة في نفس المكان قبل أيام، عندما قام رجل بدهس عدد كبير من المارة والسيَّاح قبل أن يقوم بطعن شرطي حتى الموت.

وأوضح المرصد أن العشرات من النساء المحجبات أمسكن بأيدي بعضهن بعضًا صفًّا واحدًا على طول الجسر من أجل أن يقلن للبريطانيين: إن العمل الإرهابي لا يمثل المسلمين، وإنهن يرفضنه بشكل كامل، وأحيين- على طريقتهن الخاصة- ذكرى الضحايا الأربعة الذين سقطوا في العملية التي هزَّت وجدان البريطانيين وتبناها تنظيم داعش.

وأضاف المرصد أن هذه المبادرة الشجاعة حظيت باهتمام إعلامي كبير، فرغم أن هذه الوقفة استمرت لخمس دقائق فقط، لكنها استحوذت على اهتمام كبير من وسائل الإعلام البريطانية؛ حيث تقاطر العديد من المصورين والصحفيين إلى المكان من أجل تغطية الوقفة النسائية، فيما ارتدت بعض السيدات المشاركات في التجمع الملابس الزرقاء، أو الحجاب الأزرق، وأبلغن الصحفيين أنهن اخترن اللون الأزرق تعبيرًا عن الأمل بالمستقبل.

ولفت المرصد إلى أن تنوع خلفيات وأعراق النساء المسلمات المشاركات في الوقفة الاحتجاجية رسالةٌ قوية وواضحة؛ بأنه لا يمكن لقِلَّة منحرفة مجرمة عالية الصوت أن تشوِّه الإسلامَ والمسلمين بارتكابها عمليات إرهابية تستهدف الأبرياء؛ لأن المسلمين على تنوعهم يرفضون هذا الإجرام ويُدينونه.

ودعا المرصد إلى مزيد من مثل هذه المبادرات، في أوقات الأزمات وفي غيرها، التي تؤكد أن المسلمين في الغرب صاروا- ومنذ فترة طويلة- مكونًا أساسيًّا من مكونات هذه المجتمعات، يسهمون في نمائها ورخائها، ويدافعون عن أمنها واستقرارها.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٣-٢٠١٧م

إيمانًا بأهمية الدمج المجتمعي وتعزيز الوعي الديني في صون الكرامة الإنسانية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي،


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


أدّى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة المصرية، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الشرطة المصرية.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37