01 يناير 2017 م

مستشار مفتي الجمهورية: جريمتا طنطا والإسكندرية تؤكدان أن حرب مصر على الإرهاب حرب وجود ومصير

مستشار مفتي الجمهورية: جريمتا طنطا والإسكندرية تؤكدان أن حرب مصر على الإرهاب حرب وجود ومصير

أكد الدكتور إبراهيم نجم - مستشار مفتي الجمهورية - أن جريمتَي تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا، ومحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، تثبتان -بما لا يدع مكانًا للشك- أن حرب مصر على الإرهاب حرب وجود ومصير.

وأوضح مستشار مفتي الجمهورية أن توقيت الجريمتين يشير إلى أن قوى الإرهاب تسعى لإظهار الدولة بمظهر العاجز عن حماية مواطنيها، وتحاول بث الفتنة لزعزعة تماسك المجتمع، وتستهدف جهود مصر الدولية في مكافحة الإرهاب، فالجريمة وقعت في يوم احتفال إخوتنا المسيحيين المصريين بأحد الشعانين وازدحام الكنيسة بالمصلين؛ لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، كما تأتي بعد الزيارة الناجحة للرئيس السيسي للولايات المتحدة، وتوافق الرؤية المصرية والأمريكية على تعزيز التعاون لمواجهة الإرهاب، يُضاف إلى ذلك أن الجريمة جاءت قبل زيارة بابا الفاتيكان لمصر في نهاية شهر أبريل الجاري، التي من شأنها أن تسهم في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأضاف د. نجم أن الإرهابيين يسعَون إلى توصيل رسالة خبيثة مفادها أنه لا مكان بعيد عن جرائمهم، فقد استهدفوا كنيسة مار جرجس بطنطا في قلب دلتا النيل، ومحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، لإثبات قدرتهم على الوصول إلى تلك الأماكن رغم كل الإجراءات الأمنية لزعزعة ثقة المواطنين بقوات الأمن.

وأكد مستشار فضيلة المفتي أن جهود قوات الأمن وتضحياتهم تثبت كذب هذه التنظيمات الإرهابية وتحبط مساعيهم، فاستشهاد الرائد عماد الركايبي أثناء محاولة القبض على انتحاري تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية دليلٌ واضح على يقظة رجال الأمن، التي لولاها لازداد عدد الضحايا.

وشدد على ضرورة تقديم كل الجهد المادي والمعنوي لأجهزة الدولة في حربها ضد الإرهاب، التي ترقى إلى معركة مصير ووجود، فهذه التنظيمات الإرهابية تستهدف حياة المواطنين الأبرياء وتماسك المجتمع، وكيان الدولة.

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٩-٤-٢٠١٧م

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من التعاطي والإدمان والتي تم إطلاقها تحت رعاية فخامة السيد، رئيس الجمهورية، وقع فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والسيد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بروتوكول تعاون لتعزيز الجهود بين دار الإفتاء المصرية والصندوق في مواجهة تعاطي المواد المخدرة، بحضور الأستاذ، مدحت وهبه المستشار الإعلامي للصندوق والدكتور أحمد الكتامي مدير عام البرامج العلاجية والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية .


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقرِّ دار الإفتاء المصرية بالقاهرة، السيد روبرت ج. سيلفرمان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة، في إطار زيارته لتعزيز التعاون الدولي وتعزيز قيم الحوار والتفاهم المشترك.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 53
العصر
4:29
المغرب
7 : 52
العشاء
9 :24