01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا: الأعمال الإرهابية تهدم جهود عقود في تصحيح صورة الإسلام والمسلمين

مرصد الإسلاموفوبيا: الأعمال الإرهابية تهدم جهود عقود في تصحيح صورة الإسلام والمسلمين

أكد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية في تعليقه على جريمة تفجير كنيستي طنطا والأسكندرية أن هذه العمليات الإرهابية الغادرة تحدث أثرًا سلبيًّا واسعًا لدى أوساط غير المسلمين، وتساعد في نشر الصورة السلبية عن الإسلام والمسلمين، وتهدم جهود تصحيح الصورة لعقود كاملة، وتسهم في تعريض المسلمين بالخارج إلى العديد من الأعمال العنصرية وأعمال الاضطهاد التي ارتفعت وتيرتها بشكل غير مسبوق منذ ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي على سطح الأحداث.

ولفت المرصد إلى أن العديد من التقارير والدراسات العلمية تشير إلى أن أكثر ضحايا الأعمال الإرهابية هم المسلمون أنفسهم، وأكثر البلدان استهدافًا من العمليات الإرهابية هي البلاد الإسلامية؛ ومن ثَمَّ فالإسلام والمسلمون هم الضحية رقم واحد لهذا الإرهاب الأعمى، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتم اتهام المسلمين بالمسئولية عن تلك الأحداث أو أن يفسَّر الإسلام باعتباره دينًا يحض على العنف والكراهية، بل على النقيض تمامًا ينبغي أن يكون المسلمون والحكومات الإسلامية شريكًا أساسيًّا في مواجهة تلك الجماعات المظلمة، وأن تتضافر الجهود الدولية والإقليمية لتجفيف منابع الإرهاب المتعددة، وحصار الأفكار المتطرفة والشاذة من أجل عدم الانتشار بين الأفراد، ومنع وقوع العمليات الإرهابية العابرة للحدود والهادفة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الآمنين.

ودعا المرصد التابع لدار الإفتاء المصرية وسائل الإعلام العالمية إلى عدم الربط بين منفذي تلك الأعمال وبين الإسلام، وعدم تحميل مسئولية تلك الجرائم لكافة المسلمين في الداخل والخارج، والتمسك بالموضوعية والمهنية في نقل الأخبار ومتابعة الأحداث والالتزام بمسلك الإنارة في الإعلام والبعد عن الإثارة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-٤-٢٠١٧م

ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الرابع من شهر ديسمبر في الفترة من 21 إلى 27 ديسمبر، إنه رصد في هذا الأسبوع 31 عملية إرهابية استهدفت 10 دول حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية، بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 216 ما بين قتيل ومصاب، في استمرار لتصاعد العمليات الإرهابية للأسبوع الثاني على التوالي من هذا الشهر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31