01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: النجاحات الأمنية يجب إبرازها ضمن الحرب النفسية والإعلامية ضد الإرهاب

مرصد الإفتاء: النجاحات الأمنية يجب إبرازها ضمن الحرب النفسية والإعلامية ضد الإرهاب

أشاد مرصد فتاوى التكفير والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالضربة الأمنية الكبيرة التي نفَّذتها قوات الأمن المصرية للعناصر التكفيرية والإرهابية، بعد مداهمة إحدى المزارع بمنطقة البستان بمحافظة البحيرة والعثور على كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجرة.
قال المرصد في أحدث تقاريره: إن الجهود الأمنية المصرية الناجحة قد جنَّبت المجتمع المصري ويلات التفجيرات والمفخخات التي كانت تنوي الجماعات الإرهابية والتكفيرية تنفيذَها في مصر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المرصد في تقريره التحليلي أن قيام العناصر التكفيرية بمحاولة إنشاء مخازن ومصانع للأسلحة وأماكن للتدريب بالمدن المصرية يحمل في طياته دلالة مهمة، مضمونها سعي التنظيمات التكفيرية إلى مد نشاطها إلى الداخل المصري بدلًا من المواجهة على الأطراف والحدود في سيناء، بعدما استطاعت قواتنا المسلحة الباسلة والشرطة المصرية في محاصرتهم والقضاء على نقاط تمركزهم بجبل الحلال، إضافة إلى رغبة التنظيم الإرهابي بعث رسالة طمأنة لداعِمِيه بقدرته على اختراق العمق المصري، لكن القوات الأمنية المصرية اليقظة أبطلت تلك الأهداف الشيطانية بالقبض على 15 إرهابيًّا، بينهم المتهمون في تفجيرات طنطا، داخل مزرعة بمنطقة البستان بمركز الدلنجات بالبحيرة، والعثور على مصنع متفجرات وكمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة والجرينوف والهاون، ومضادات للطائرات، وبنادق آلية وكمية هائلة من الذخائر وكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار tnt.

كما أشار المرصد في تقريره التحليلي إلى أن الفلول الإرهابية تسعى لنقل المواجهة إلى المدن المصرية في الداخل، وهو الأمر الذي يتطلب إيجاد مواقع للتدريب ومخازن للأسلحة وأماكن تصنيع المتفجرات، وذلك على غرار ما كشفته الأجهزة الأمنية في مزرعة البستان بالبحيرة؛ لذلك فمن المرجح سعي تلك التنظيمات إلى إيجاد مخازن أسلحة ومصانع متفجرات وأماكن تدريب أخرى في قرى ومدن مصرية ذات ظهير ريفي أو صحراوي، تناسب أعمال تلك التنظيمات الإرهابية وأهدافها في المرحلة المقبلة، وهو ما يتطلب الحذر واليقظة الدائمة لخطط الإرهاب الخبيثة في مصر.
وشدد المرصد على أهمية إبراز تلك التطورات والنجاحات الأمنية في مواجهة الإرهاب، بدلًا من تسليط الضوء على العمليات الإرهابية بما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تضخيم الذات لدى الإرهابيين، وبث الرعب والخوف في نفوس المواطنين نتيجة التغطية المبالغة للأحداث الإرهابية، فالتغطية المكثفة والمركَّزَة لتلك النجاحات الأمنية في مواجهة الإرهاب تُعدُّ ركيزة أساسية في الحرب النفسية والإعلامية للإرهاب.
ولفت المرصد إلى أن الجماعات التكفيرية والمتطرفة تعي جيدًا أهميةَ الحرب النفسية والإعلامية؛ لذلك تحرص على إصدار مقاطع مصورة بشكل محترف للعلميات الإرهابية التي تقوم بها، وذلك من أجل رفع الروح المعنوية لعناصرها التكفيرية، وبث روح الخوف والانهزامية لدى العناصر المستهدفة، وهو ما يفرض علينا جميعًا أن ننتبه لخطورة التناول الخاطئ للأحداث الإرهابية من جانب، وتكثيف التناول الإعلامي والفكري والثقافي والديني للنجاحات والإنجازات التي تتحقق كلَّ يوم في مواجهة طوابير الإرهابيين الذين يسعَون ليلَ نهار لإلحاق الأذى بمصر والمصريين من جانب آخر.

كذلك، أكد المرصد على أن تكاتف أبناء مصر وتماسكهم جميعًا في رباط الوطن كَفِيلٌ بدحر الإرهاب وإفشال جهوده داخل مصر، ولفت إلى أهمية استمرار المواجهة الشاملة للإرهاب بجوانبها المختلفة؛ الفكرية والدينية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، واستمرار كافة مؤسسات الدولة في بذل الجهود المختلفة في سبيل القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه المختلفة ومجالات عمله المتنوعة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٤-٢٠١٧م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن مؤشر الإرهاب للأسبوع الثاني من فبراير شهد (19) عملية إرهابية ضربت (12) دولة نفذتها (7) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول والبالغ عددها (6) عمليات، أدت إلى سقوط (134) شخصًا ما بين قتيل وجريح، بعدد (69) قتيلًا و(65) من المصابين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن إعدام الإرهابي هشام عشماوي يحقق العدالة الإلهية فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، مؤكدًا أن القصاص من عشماوي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. وكان العقيد أركان حرب تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام صباح الرابع من مارس 2020م في الإرهابي هشام عشماوي طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كافة درجات التقاضي طبقًا للجرائم المدان بارتكابها.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأنه يسعى إلى تنويع أدواته في مكافحة التطرف والإرهاب وظاهرة الفتاوى التكفيرية، وأنه نجح خلال عام 2019 في تطوير أدواته بشكل مخطط له لتحقيق أهدافه التي نشأ من أجلها، وأنه مع ذلك يسعى لتطبيق أدوات جديدة لمواكبة الظاهرة ومواجهتها، وذلك حسبما جاء في مقدمة البيان الختامي للمرصد لعام 2019.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31