30 أبريل 2017 م

مفتي الجمهورية في عيد العمال: مصر قادرة على عبور التحديات بالعمل والبناء بأيدي أبنائها

مفتي الجمهورية في عيد العمال: مصر قادرة على عبور التحديات بالعمل والبناء بأيدي أبنائها

أكد فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية– أن مصر قادرة على عبور التحديات الراهنة التي تواجهها بالعمل والبناء بأيدي أبنائها الأبرار، الذين يبذلون الغالي والرخيص من أجل رُقِيِّ البلاد ورفعتها.
ووجَّه فضيلة المفتي -في بيان له اليوم بمناسبة عيد العمال- التهنئةَ والتحية لعمال مصر في عيدهم، مؤكدًا أن عمَّال مصر هم بناة الوطن ومن أهمِّ قلاع التنمية التي يعقد عليها الأمل في عبور هذه المرحلة التاريخية المهمة في تاريخ مصر.
وأضاف مفتي الجمهورية أن الإسلام حث على العمل والكسب الحلال وأعلى من شأنه، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة: 10])، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده» (رواه البخاري).
وأشار فضيلته إلى أن العمل والكسب الحلال كان دأب الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وقد عملوا في مهن مختلفة ومتعددة، فقد عمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رعي الأغنام وفي التجارة، وكذلك نبي الله آدم أبو البشر كان مزارعًا، ونبي الله داود كان حدادًا، ونبي الله عيسى كان صبَّاغًا، ونبي الله إدريس كان خياطًا.
ووجَّه فضيلة المفتي رسالة إلى عمال مصر في عيدهم يحثُّهم فيها على الجِدِّ والاجتهاد في العمل والإخلاص فيه، وألا يركنوا إلى مَن يحاولون النَّيل من عزيمتهم وتثبيط همتهم التي بها يعلو شأن الوطن، مؤكدًا أن مصر الآن في حاجة لكل يد تبني وتعمر وتُنمي، وهو ما يضعنا جميعًا، رجالًا ونساءً وشبابًا وشيوخًا، أمام مسئولية كبيرة تجاه مصر.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٣٠-٤-٢٠١٧م
 

تقيم إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- دورة تدريبية متخصصة للتعريف بالقضية الفلسطينية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف وأئمة المساجد ووعاظ الأزهر الشريف وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والإعلاميين المتخصصين في الملف الديني، وذلك بمقر دار الإفتاء، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالقضايا الإقليمية ذات البُعد الإنساني والتاريخي وترسيخ الفهم الرشيد للأحداث في ضوء المرجعية الدينية والوطنية.


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، سماحة الشيخ أمانكلدي قوانيش، مفتي منغوليا ورئيس الهيئة الدينية والشئون الإسلامية في العاصمة المنغولية؛ وذلك لبحث سُبل تفعيل التعاون المشترك والاستفادة من الجهود والخبـرات العلمية لدار الإفتاء المصرية.


عقدت دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب تحت عنوان "الهُوية الدينية وقضايا الشباب"، محاضرة علمية بعنوان "الصداقة بين الشباب والفتيات.. الحدود والضوابط"، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام العجمي، أستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر ووكيل كلية التربية الأسبق للدراسات العليا والبحوث، وذلك بمقر الدار بالقاهرة.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذ الدكتور، أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري؛ بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57  وما شهده من إقبال جماهيري واسع وتنظيم متميز يعكس المكانة الثقافية الرائدة لمصر.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6