الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
16 يوليو 2017 م

مفتي الجمهورية اليوم في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف": شهداء الجيش والشرطة ينالون أعلى رتب الشهادة لأنهم من المجاهدين في سبيل الله

مفتي الجمهورية اليوم في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف":    شهداء الجيش والشرطة ينالون أعلى رتب الشهادة لأنهم من المجاهدين في سبيل الله

قال الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية – إن من يقتل من رجال الجيش والشرطة في المواجهات الأمنية ضد العناصر الإرهابية ينال أعلى درجات الشهادة؛ لأن الإسلام جعل رتبة من يقاتل في سبيل الله تعالى ويدافع عن الأوطان من أعلى رتب الشهداء.

مضيفًا أن كل من قُتل نتيجة اعتداء الإرهابيين سواء أكان من المدنيين أو العسكريين من أبنائنا فهو في رتبة الشهداء إن شاء الله تعالى وقاتلهم ينتظره العذاب الأليم في الآخرة.

وأكد مفتي الجمهورية اليوم في برنامج "حوار المفتي" المذاع على قناة "أون لايف" أن من يُقتل من العناصر الإرهابية المجرمة في مواجهاته ضد الجيش والشرطة ليس شهيدًا؛ وقاتله مأجور؛ لأنهم من المفسدين في الأرض الذين ينطبق عليهم قول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة: 33] ؛ فالإرهابي شخص مجرم معتدٍ لا تنطبق عليه الشهادة.

وأكد مفتي الجمهورية أن الخدمة العسكرية شرف ما بعده شرف يتمناه أي إنسان، ومن يقولون عكس ذلك إنما يريدون السوء ولا يردون الخير لمصر،ويريدون أن تضعف هذه البلد، وهيهات أن تكون أمنيتهم محل تحقيق أو توفيق؛ لأن مصر عصية صعبة المنال بفضل الله تعالى وحفظه وبفضل رجال هذاالوطن الشرفاء.

وعن رتبة شهيد الدفاع عن الوطن في الآخرة قال مفتي الجمهورية إن العلماء أوصلوا درجات الشهداء إلى ثمانية عشر نوعًا أعلاها من مات وهو يدافع عن وطنه، ويشملهم قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران: 169]، مؤكدًا على أن من مات اليوم ومن قبل في رفح وغيرها هم شهداء، ماتوا وهم يدافعون عن وطننا وشرفنا وعزتنا أمام خوارج العصر من المجرمين.

وحول كرامة الشهداء أكد مفتي الجمهورية أن الله سبحانه وتعالى جعلهم في رتبة الأنبياء وصحبة الصالحين، وأنهم سيشفعون يوم القيامة لأهلهم، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون تكريمًا لهم فهي شهادة حق تخبرنا عن منزلة الشهداء، كما أن الدم الذي سال من كل شهيد ريحه ريح المسلك وهي رتبة لم ينلهاإلا الشهيد.

مبينًا أن للشهيد أحكام خاصة في الفقه من أنه لا يغسل ولا يكفن ويدفن بدمه؛ لأن هذا الدم الذي سال منه في سبيل الله والوطن دم طاهر شريف يبقى معه حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى.

وبيَّن مفتي الجمهورية أن أجر الجندي الذي يرابط ويدافع عن الوطن عظيم، لأنه ينطبق عليه وصف الرباط، والذي بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بأن هذا العمل من أعمال أهل الجنة الذين لا تمسهم النار لقوله صلى الله عليه وسلم: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.

وقال فضيلة المفتي إن المجموعات الإرهابية المجرمة تنتمي جميعًا إلى فكر متطرف واحد لا يختلف بمختلف المسميات، حتى وإن تلونوا بأي لون؛ فهم يوهمون البعض بأنهم أبرياء من هذه الدماء، إلا أن التاريخ يؤكد أنهم جميعًا في سلة واحدة، ولقد توعدهم الله بالعقاب في الدنيا والآخرة، هم كلاب النار وقاتلهم مأجور إن شاء الله تعالى.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٤-٧-٢٠١٧م


 

الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المصرية الأردنية لبحث ودراسة المعطيات الفلكية والشرعية المتعلقة برؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار اللقاءات الدورية التي تجمع الجانبين مطلع كل شهر هجري؛ لاستعراض المعطيات العلمية المتعلقة بإمكان رؤية الهلال، وتنسيق الجهود الشرعية والفلكية بين البلدين الشقيقين.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31