30 يوليو 2017 م

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الاتجار بالبشر ..مفتى الجمهورية : الشريعة الإسلامية أول من حاربت الاتجار بالبشر ودعت لتوفير حياة كريمة للإنسان

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الاتجار بالبشر ..مفتى الجمهورية : الشريعة الإسلامية أول من حاربت الاتجار بالبشر ودعت لتوفير حياة كريمة للإنسان

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية ، أن الشريعة الإسلامية أول من حاربت ورفضت الاتجار بالبشر أو إهانة الانسان الذى كرمه الله تعالى بكافة الصور والأشكال .

وقال مفتى الجمهورية فى كلمته اليوم الأحد بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الاتجار بالبشر والذى يوافق 30 يوليو من كل عام : إن الإسلام أول من حارب الاتجار بالبشر، وحرّم "الرق" وحث على توفير الحياة الكريمة واللائقة للانسان مصداقا لقول المولى عز وجل " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " الآية (70) سورة الإسراء .
وأوضح مفتى الجمهورية أن الشارع الحكيم جعل الاتجار بالبشر من أبواب الخيانة والغدر والظلم ، بل حتى حرّم أكل مال الإنسان والاعتداء عليه دون وجه حق أو خداعه تحت شعارات زائفة والحصول على أمواله وتركه يواجه الموت والهلاك فى ظاهرة الهجرة غير الشرعية" .
ودعا مفتى الجمهورية إلى ضرورة تفعيل القوانين والمواثيق الدولية التى تجرم الاتجار بالبشر بكافة صوره وألوانه والعمل على مواجهة كافة مظاهر الفقر والجهل التى تزيد من انتشارها .

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٣٠-٧-٢٠١٧م
 

انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن خالص شكره وتقديره لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، على اطمئنان سيادته على حالته الصحية، مؤكدًا بالغ تقديره لهذه اللفتة الكريمة وما تعكسه من اهتمام ورعاية، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ فخامته ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد.


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17