13 أغسطس 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى بالتليفزيون المصري: - دار الإفتاء لها تجربة رائدة في وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل مع الغرب

مفتي الجمهورية في برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى بالتليفزيون المصري: -       دار الإفتاء لها تجربة رائدة في وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل مع الغرب


طالب الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية – بضرورة التواصل مع القيادات الدينية والإسلامية في الغرب لمساعدة المسلمين هناك والتفاعل مع قضاياهم وتقديم حلول للمشاكل التي تواجههم.

حيث أكد مفتي الجمهورية أن الاجتهاد في الغرب قد يكون مختلفًا، لذلك يجب أن يتريث المتصدر للفتوى هناك قبل إصدار فتاواه، وأن يكون على وعي بالبيئة التي يعيش فيها وأنماط المعيشة هناك.

وتابع مفتي الجمهورية في لقائه الأسبوعي في برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى بالتليفزيون المصري أن المؤتمر العالمي لدار الإفتاء في العام الماضي تناول المشكلات التي تواجه الأقليات المسلمة في الخارج، وقدم الكثير من الحلول لها.

حيث أخذ المؤتمر على عاتقه تدريب الأئمة في الدول غير الإسلامية بعد أن وجدنا من خلال الرصد أن أغلب مقاتلي داعش والمنتمين للمنظمات الإرهابية هم من دول غربية، تتراوح أعمارهم بين 17 – 30 عامًا، وهذه إشكالية كبيرة استرعت انتباهنا.

وعلل فضيلة المفتي هذه الأكثرية العددية بأن القائمين على الخطاب الديني والفتوى هناك بحاجة إلى تأهيل وتدريب للرد على الفتاوى والقضايا التي يثيرها مسلمو الغرب والذين لم يجدوا لها تفسيرًا.

وأوضح مفتي الجمهورية أننا بحاجة إلى التواصل مع المجتمع الغربي حتى ندرك مشاكله وأبعادها وندرب القائمين على الشأن الديني هناك ونؤهلهم.

وفي هذا الصدد أعلن مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تستقبل وفدًا من أئمة بريطانيا ليأخذوا دورة تدريبية باللغة العربية على الفتوى، مؤكدًا أن دار الإفتاء بصدد الإعداد عن دورات أخرى باللغة الإنجليزية والفرنسية للوصول إلى شرائح متعددة ليعم نفعها.

وأضاف فضيلة المفتي أنه لا بد من إعادة النظر في الفتاوى الصادرة في الغرب، وذلك في بعض القضايا التي ساهمت في تطرف بعض الشباب.

وفي خطوة عملية للتفاعل مع الأقليات الإسلامية في الخارج والتفاعل مع قضاياهم أنشأت دار الإفتاء مرصدًا لفتاوى الأقليات، وهذا المرصد تابع لمرصد الفتاوى التكفيرية.

وأكد مفتي الجمهورية أن ظاهرة الإسلاموفوبيا، أو الخوف من الإسلام، ظاهرة تستحق الدراسة، مشددًا على ضرورة التواصل مع وسائل الإعلام الغربية التي تعطي صورة مغلوطة ومشوهة عن الدين الإسلامي، بالإضافة إلى ضرورة التواصل مع الجامعات في الخارج لتبادل الأفكار حتى لا يفكر كل منا بمعزل عن الآخر؛ لأن المناهج في الغرب تطرح صورة سلبية عن الدين الإسلامي.

وقال مفتي الجمهورية: إن وسائل التواصل الاجتماعي مهمة للغاية وتلعب دورًا مهمًّا في تشكيل العقول، موضحًا أن دار الإفتاء لها تجربة رائدة في هذا الصدد، حيث قامت بالتواصل من خلال صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي بعدة لغات في أعقاب أحداث باريس لأجل تصحيح الصورة المغلوطة وإرسال رسالة للغرب مفادها أن الإسلام بريء مما يحدث من خلال صفحتها التي أنشأتها لذلك تحت اسم "ليس باسم المسلمين".

وشدد مفتي الجمهورية على ضرورة إرسال العلماء المميزين إلى الخارج وإلى المؤسسات العلمية هناك، مؤكدًا على ضرورة أن يكون هؤلاء العلماء مؤهلين شرعيًّا وعلى درجة من فهم العقلية الغربية وكيفية مناقشتها، وفي الوقت نفسه على وعي بالبيئة التي يتم إرسالهم إليها؛ لأننا نريدهم أن يكونوا مدركين للنص والواقع والعلاقة بين النص والواقع.

وحول قروض البنوك أكد فضيلة المفتي أن البنك يقوم بتمويل المشروعات الاستثمارية فإذا اقترض شخص لأجل تمويل مشروع فلا حرج في هذا القرض، حيث إن الإنسان يصبح ممولًا من هذا البنك.

وإذا اقترض شخص لأمر شخصي دعت إليه ضرورة أو حاجة ملحة يجوز له؛ مطالبًا المجتمع المدني بالتكاتف حتى لا يلجأ البعض إلى هذا الأمر.

وفيما يخص مسألة التأمين على الحياة والممتلكات أكد مفتي الجمهورية أنه يجوز ولا شيء فيه، ويأتي هذا بعد اجتهاد فقهي طويل من خلال المجامع الفقهية ودار الإفتاء؛ لأن التأمين يقوم على فكرة التبرع والتعاون في سبيل معاونة الشخص الذي حدث له الحادث، فالموضوع هنا قائم على فكرة التضامن.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-٨-٢٠١٧م
 

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.


أدّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، شعائر صلاة الجمعة بمسجد الجزارية بقرية نفيشة بمحافظة الإسماعيلية، وشهد افتتاح المسجد، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، حيث تناول اللقاء سبل تطوير التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الخارجية، بما يدعم حضور المؤسسات الدينية المصرية في المحافل الدولية، ويعزز التواصل مع مختلف الدوائر الثقافية والفكرية حول العالم.


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :8
الظهر
11 : 39
العصر
2:45
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :27